١
سَل عن دَمي ليلى إِذا هي أَقبلَتبَينَ النِّساءِ وَخَدُّها كالعندمِ
٢
ومَتى أَبَت إِلاَّ الجُحودَ وأَنكرتفانظر على وجَناتهِا أَثَر الدَّمِ
٣
يا لَلرِّجالِ وإِنها لَعَجيبَةٌمَا مِثلُها أبداً أَليَّةَ مُقسِم
٤
أَخشَى قناةَ قوامِها وَمقَاتِليغَرَضٌ لِما في لَحظِها مُقسِمِ
٥
وأَهابُ عَقربَ صُدغِهَا ويدي علىما أَرسلَت من شَعرِها من أَرقَمِ
٦
ما ذاكَ من سَفَهٍ ولكن لا هوىًما لَم يَذر رَبَّ البصيرةِ كالعَمِي
٧
ومُعنِّفي جَهلاً على عِشقي لهاأَذكى بِمر العَذلِ نارَ تألُّمي
٨
ناديتهُ قِسها إِلى شمسِ الضُّحىحُسناً فَإِن هيَ لم تَزد نُوراً لُمِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.