الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سَل عن دَمي ليلى ِذا هي أَقبلَت

شهاب الدين التلعفريالعصر المملوكي · ٣٥٤ قصيدة
٨ قراءة
١
سَل عن دَمي ليلى إِذا هي أَقبلَتبَينَ النِّساءِ وَخَدُّها كالعندمِ
٢
ومَتى أَبَت إِلاَّ الجُحودَ وأَنكرتفانظر على وجَناتهِا أَثَر الدَّمِ
٣
يا لَلرِّجالِ وإِنها لَعَجيبَةٌمَا مِثلُها أبداً أَليَّةَ مُقسِم
٤
أَخشَى قناةَ قوامِها وَمقَاتِليغَرَضٌ لِما في لَحظِها مُقسِمِ
٥
وأَهابُ عَقربَ صُدغِهَا ويدي علىما أَرسلَت من شَعرِها من أَرقَمِ
٦
ما ذاكَ من سَفَهٍ ولكن لا هوىًما لَم يَذر رَبَّ البصيرةِ كالعَمِي
٧
ومُعنِّفي جَهلاً على عِشقي لهاأَذكى بِمر العَذلِ نارَ تألُّمي
٨
ناديتهُ قِسها إِلى شمسِ الضُّحىحُسناً فَإِن هيَ لم تَزد نُوراً لُمِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن شهاب الدين التلعفري

شاعر عراقي عُرف بنسبته إلى تل أعفر، ووُلد في الموصل. عاش في العصر المملوكي، وتنقّل شعره بين الغزل والفخر والحكمة.

قصائد أخرى لـشهاب الدين التلعفري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة