١
لولا الهوى ما صبا صبٌّ إلى السِّلمِيوماً ولا هاجَهُ برقٌ بذي سلمِ
٢
كلاَّ ولا شاقهث مرُّ النسيمِ وقدسرى عليلاً بذاتِ الضَّالِ من إِضمِ
٣
يا منَزلاً بين رضوى والعقيقِ سقَىأيامكَ الغُرَّ هطَّالٌ من الدِّيمِ
٤
ففيكَ نلنا من الآمالِ غايتَهاوفيكَ حُزنا الُمنى مع جيرةِ العلمِ
٥
أيامَ فيكَ بدورُ الحُسنِ مُشرقةٌمن حنسِ الشَّعرِ والأَجفانِ من ظلمِ
٦
من كلِّ ريمٍ كَحيلِ الطَّرفِ قد سَقمَتمنهُ الجُفونُ ويشفينا من السَّقمِ
٧
وكلِّ ثغرٍ يُرينا الدرَّ مُنتثراًعندَ الحديثِ ومنظوماً كمبُتَسِمِ
٨
أعائدٌ فيك يا ظلَّ الأثيلِ لناعَيشٌ تُرى أنَّهُ قد كانَ في حُلمِ
٩
وتُصبحُ الدَّارُ من نُعمانَ دانِيةٍمنا وتصبحُ بالأَحبابِ في نِعَمِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.