١
قَدر الصَحافة قَدرَها فَسَما بِهِوَحَبا إِلى المرآة يا مَرحى بِهِ
٢
أَهلاً بِجبار الجُهود يَطل مَنغَرف السَماء مُلوّحاً بِكتابه
٣
يَستَنزل الإِلهام مِن لَدن الَّذيبَرأ العصاميين مِن أَعتابه
٤
أَكبَرت فيكَ النبل غَير مَواربأَبَداً وَكُنت أَخَذَت مِن أَسبابه
٥
قَدرت فيكَ سَعي القَوي يَموج بِالدُنيا وَيَأخذها لدرك طلابه
٦
يَرفض موار اليَراع بِكفهوَيَفيض زخار النُهى بِرحابه
٧
قلم كَصَعدة ذي يَد فَياضةبِالرُمح أَفعَل مِن شَبا قرضابه
٨
أَفضى إِلى المرآة أَو أَفضَت بِهِللمكبرين عَلاه مِن أَترابه
٩
أَدب تَفجر في حَواشي نَفسهيَجتّر مَن آذيه وَعبابه
١٠
يا ممتري أَدب الحَياة وَمُجتَليصُور الشَباب اليَوم في أَقطابه
١١
وَطئ الخُمول النابِهين وَهدمتذكرى يدثرها البَلى بِحجابه
١٢
فتقص ناظرتيك وَاِستنفرهممِن ضجعة المَنسي بَينَ قِبابه
١٣
وَاِستَنجَدَ الأَدَب الرَفيع وَعَذبهعَوذت مِن ذام الخُمول وَعابه
١٤
قُل للشَباب وَحيِّ فيهِ نَشاطهالأَدَبي وَاِستَنهض قِوى كِتابه
١٥
مِن كُل مُزدَهر اليَراع مُثَقَفنامي المدارك عَبقَري نابه
١٦
صُونوا مِن العَبث القَريض وَحطموامهرافة الأَقلام بَينَ رِحابه
١٧
وَأنصح إِلى بَعض الشَباب وَقُل لَهُمعَني وَبَينَهُم كَثير مَشابه
١٨
لَكن وَددت لَو أَن بَعض مَعارفشَيدت فَقامَ بِها عَلى أَشرئبابه
١٩
وَلَكُم جَدير أَن تَعود مَعالم الفُصحى لِغائلة الرَدى وَخَرابه
٢٠
فَتَعَلموا سحر البَيان يَلن لَكُمما اِعتاصَ مِن رتج القَريض وَبابه
٢١
وَتَرسموا آثار مُدرجة الهُدىوَالعلم في أَدَب وَفي أَضرابه
٢٢
في الشَرق تَنطلق القَرائح فَجةوَالشَرق مُنقَلب عَلى أَعقابه
٢٣
وَتَظَل تَهرف بِالقَريض وَما بِهاسمة الأَديب الحَر في أَصحابه
٢٤
ملئ الثَرى أَدَباً فَما مِن ناشءفي الأَرض لَم يَسجد عَلى مِحرابه
٢٥
غَزَت الصَبابة كُل قَلب فَاِعتَلىفِنَن القَريض وَصاحَ بَينَ هِضابه
٢٦
كُل تَفرعه الهَوى وَأَصابهسَهم العُيون النَجل مِن أَحبابه
٢٧
لا تَعبثوا بِقداسة الآداب أَولا تسخَروا بِالشَرق في آدابه
٢٨
وَالشَرق مَفخرة القُرون وَقَد مَضَتحقب تُلاحق في ذَرى أَحقابه
٢٩
يُفصحنَ عَن مَجد القَديم وَخَصبهوَبَينَ عَن ثَمر النُهى وَلبابه
٣٠
في ذمة الفُصحى وَفي أَبنائِهاارث العُروبة عائِذاً مِما بِهِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.