الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سَما بِالهَوى فَقري وَمَن لَكَ بِالهَوى

التجاني يوسف بشيرالعصر الحديث · توفي ١٬٩٣٧م · ٧٦ قصيدة
٤ قراءة
١
سَما بِالهَوى فَقري وَمَن لَكَ بِالهَوىسَماوي مَعنى كُله أَبَداً نَبل
٢
هَوى ساوقته النَفس وَالشعر فَاِنتَمىإِلى القَلب وَاِستَولى مقاوده العَقل
٣
وَهَبت لَهُ نَعمى الحَياة وَزدتَهذَخائر أَسرار المَفاتن مِن قَبل
٤
وَهَبت لَهُ الدُنيا فَأَثرى وَلَم أَهبلَهُ التَبر مِنها إِن مشرعها ضحل
٥
عَجبت لَها كَم ذا أَروح وَأَغتَديعَلى ظَمأ يَروي سِواي وَيَبتل
٦
وَما بي ما أَفلت مِنها وَإِنَّماتَخيرت مِن دُنيا الصَبابة ما يَحلو
٧
غَفَرت لَها أَني شَقيت وَأَنَّهايَصحب بِها مَرضى النُفوس وَاِعتَل
٨
وَلي في كُنوز الرُوح سَلوى وَغَنيةبِحَسبي لا خَلف لَدَيها وَلا مَطل
٩
وَحَسبي لا أَثرَيت مِنها وَإِنَّنيلِيَصرف نَفسي عَن نضاركم شُغل
١٠
وَهَل كانَ ما أَسمو نَضاراً وَفُضةوَما كاثَروا الدُنيا بِهِ وَهُم قل
١١
وَما وَهموا فيهِ الزَمان وَلَم يَزَليُقدس مِن رَحمانه العلم وَالجَهل
١٢
سِوى الترب وَاطأنا سِوانا فصكهدَنانير لَم يَأخُذ بِناصرها العَدل
١٣
ضَلَلنا وَسايَرنا خِداعاً وَبَهرَجاًوَنَكب عَن نَهج الحَقيقة مِن ضلوا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن التجاني يوسف بشير

شاعر سوداني عُرف بشاعر الجمال والروح والوجدان، ومن رواد الرومانسية الصوفية المتجددة. رحل شابًا بعد أن كتب أجمل شعره في سن مبكرة، ومع قصر عمره لفت الأنظار فتابعته الصحف والمجلات ولا سيما مجلة أبولو. كثيرًا ما تُقارن تجربته بتجربة الشاعر التونسي أبو القاسم الشابي لتقاربهما في الزمن والتجربة.

قصائد أخرى لـالتجاني يوسف بشير الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة