سَما بِالهَوى فَقري وَمَن لَكَ بِالهَوى
التجاني يوسف بشيرالعصر الحديث · توفي ١٬٩٣٧م · ٧٦ قصيدة
٤ قراءة
١
سَما بِالهَوى فَقري وَمَن لَكَ بِالهَوىسَماوي مَعنى كُله أَبَداً نَبل
٢
هَوى ساوقته النَفس وَالشعر فَاِنتَمىإِلى القَلب وَاِستَولى مقاوده العَقل
٣
وَهَبت لَهُ نَعمى الحَياة وَزدتَهذَخائر أَسرار المَفاتن مِن قَبل
٤
وَهَبت لَهُ الدُنيا فَأَثرى وَلَم أَهبلَهُ التَبر مِنها إِن مشرعها ضحل
٥
عَجبت لَها كَم ذا أَروح وَأَغتَديعَلى ظَمأ يَروي سِواي وَيَبتل
٦
وَما بي ما أَفلت مِنها وَإِنَّماتَخيرت مِن دُنيا الصَبابة ما يَحلو
٧
غَفَرت لَها أَني شَقيت وَأَنَّهايَصحب بِها مَرضى النُفوس وَاِعتَل
٨
وَلي في كُنوز الرُوح سَلوى وَغَنيةبِحَسبي لا خَلف لَدَيها وَلا مَطل
٩
وَحَسبي لا أَثرَيت مِنها وَإِنَّنيلِيَصرف نَفسي عَن نضاركم شُغل
١٠
وَهَل كانَ ما أَسمو نَضاراً وَفُضةوَما كاثَروا الدُنيا بِهِ وَهُم قل
١١
وَما وَهموا فيهِ الزَمان وَلَم يَزَليُقدس مِن رَحمانه العلم وَالجَهل
١٢
سِوى الترب وَاطأنا سِوانا فصكهدَنانير لَم يَأخُذ بِناصرها العَدل
١٣
ضَلَلنا وَسايَرنا خِداعاً وَبَهرَجاًوَنَكب عَن نَهج الحَقيقة مِن ضلوا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.