الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لَم لا يَغذينا الهَوى بِلبانهأَنا في الشَباب وَأَنتَ في رَيعانه
٢
قُم فَاسقِني خَمر الهَوى وَسلافهوَاِشرَب بِكَأسي مِن رَحيق دَنانه
٣
يا بن البَلابل رَددت أَلحانَهاوَأَخا الهزاز يَجد في تِحنانه
٤
غَرد تَجد إِذناً صُغت وَمَشاعِراًأَذنت وَقَلباً معادَ مِن خَفَقانِهِ
٥
وَتَغنَ يا بن الصادِحات مِن الجَوىوَالنازِلات عَلى مَعاطف بانه
٦
هَذا الهَوى وَأَولاء نمنَ بِرَوضِهِأَفلا نُغَرد في ذُرى أَفنانه
٧
خُذ مِن شِفاهك كُل ما أَنا آخذتَجد السَلاف يَهز الوَرد مِن فينانه
٨
دار الخَيال ورف حَولك ساعةوَدَنا وَابعد وَهر في دَوَرانه
٩
فَرآك تَفضله مَدى وَتَدفقاًوَرآكَ ملء الكَون في وَجدانه
١٠
سَكن هَواي بِقبلة فَيّاضةبارق ما اِهتَزَّ الوَرى لِبَيانه
١١
وَلتدر مَن أَنا مَن أَكون مِن الوَرىأَنا مَن تَلقى القَول مِن سحبانه
١٢
إِن شاءَ البسك المَشاعر حليةوَنَضى الدمقس عَليك مِن تِبيانه
١٣
قُم ضَع يَمينك في هَواه مُبارَكاًوَاِمسَح بِها ما شئت مِن جُثمانه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن التجاني يوسف بشير

شاعر سوداني عُرف بشاعر الجمال والروح والوجدان، ومن رواد الرومانسية الصوفية المتجددة. رحل شابًا بعد أن كتب أجمل شعره في سن مبكرة، ومع قصر عمره لفت الأنظار فتابعته الصحف والمجلات ولا سيما مجلة أبولو. كثيرًا ما تُقارن تجربته بتجربة الشاعر التونسي أبو القاسم الشابي لتقاربهما في الزمن والتجربة.

قصائد أخرى لـالتجاني يوسف بشير الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة