الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أراك لدى العصيان كالفرخ في العش

عبد الرحمن الحميديالعصر العثماني · ٤٦ قصيدة
٤ قراءة
١
أراك لدى العصيان كالفرخ في العشأبيت نصوحا مذ أتيت أخاغش
٢
كأنك مثلى قد خدعت فبعتبالخسيس نفيسا فيه غرّك ذو نجش
٣
قطعت نفيس العمر في الترهاتوالملاهى أضعت لحزم اذ بعت بالوخش
٤
أطعت هوى نفس وشيطانك الذىيحسن أنوع القبائح والارش
٥
تخالف من يهدى ويرشد مثل ماتحالف من يهذى ويشرد للفحش
٦
وهمت بقاء لا يبيد وهمت عنقرون وأقران عدوك على النعش
٧
صحبت خيالا باطلا أملا بهفتنت فلم تبرح عن الاثم والودش
٨
فلم تك للخيرات عمرك مائلالغير الخطا واللهو رجلك لا تمشى
٩
شغلت بدنيا لم يساو جميعهاجناح بعوض اذ دأبت على الهمش
١٠
ضللت على علم بها اذخبرتهاوما فعلت بالفتك والقتل والبطش
١١
تجمع شمل المال من حيث لاح اذتفرّق شمل الدين أخطأت في القرش
١٢
عدلت الى غىّ عن الرشد جهدماعدلت فما أحراك بالطرد والحمش
١٣
وليس كتقصيرى أرى في الورى ولاكنومى عن الطاعات نوم على الفرش
١٤
ألم يأن لى أن أرعوى وأتوب عنمساو بها أوذيت في الدين بالخدش
١٥
وسل على جيد الشباب فرندهمشيب أتى للعمر بالجز والحش
١٦
فما ازددت في العصيان الا تجرياوعن طاعة الرحمن أنفر كالوحش
١٧
ولم أرى لى حولا ولا حيلة سوىمديحى من رسم اسمه حل في العرش
١٨
وحتم علينا ذكره في الصلاة والآذانفان عنه خلا آل للطهش
١٩
محمدا المبعوث للخلق رحمةبشير أتى بالبشر واليسر والبش
٢٠
جواد بوفر الجود عم الوجود والهباتحليم للجديرين باللش
٢١
وفيّ قلم يخلف مواعيد برهصفى فلم يدنس بغل ولا غش
٢٢
نقّى فما فى الدهر زنّ بريبةتقىّ فلم ينطق بهجر ولا فحش
٢٣
جميل جميع الحسن فيه محصلجليل على مقداره سائر الطمش
٢٤
عظيم يرجى للعظائم منقذاذا ما ضجرنا من قذى مورث الطخش
٢٥
هو المرتجى عند الخطوب لدفعهااذا اعظمت في العظم بالدق والرفش
٢٦
هو المصطفى من صفوة الحق كلهمهوالملتجا اذ أذهل الكب بالرعش
٢٧
هو العون وهو الغوث وهو الملاذ فيالملمات حيث الغم قد عم بالرمش
٢٨
هوالمورد العذب الرواء فمن يردبه ظاميا روّاه من ورده الهش
٢٩
هو الصادق المصدوق من شهدت لمابه جاء كتب الله مع منطق الوحش
٣٠
هو الشافع المقبول والنافع الذىيرد الردى عن وارد شاكى المهش
٣١
هو المقصد الاسنى فمن جاء لائذاحماه حباه بالميراث والعتش
٣٢
هو الكهف للهف الذى برح الاذىبذىء مائق مارق فش
٣٣
لهذا له وجهت خالص وجهتىمع السقم من أثقال وزرى والجهش
٣٤
لاشكو قلبا حاكما جائرا قضىبشقوة نفس بالخطايا له ترشى
٣٥
يسر اليها كل شيء فكلماأسر لها مالا يسر له تفشى
٣٦
وأعضاء سوء للأثام جريةعن الخير في ضعف وللشر في بطش
٣٧
ولست أرى لي مقصدا لصلاحهاسواك فن اصلاحها داولى أرشى
٣٨
فما للحميدى غير بابك ملجأفإن لم تهبنى منك غوثا هوى عرشى
٣٩
أجز مدحتي اقبالها وقبولهالتعذب في الاسماع والحفظ والنقش
٤٠
ومن فتنة في الموت والقبر نجنىوصن خلفى من بعد حملى على نعشى
٤١
وبالانس جدلى حيث أمسى ولم أجدأنيسا برمسى اذ أرى تربه فرشى
٤٢
وهب لاصولى والفروع وعترتىوصحبى لحظا مذهبا ضرر الغش
٤٣
عليك صلاة الله ثم سلامهدواما على كرّ الدهور له أنشى
٤٤
وآل وكل الصحب والتابعين ماعلا طائر في الجو أوحل في عش

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الرحمن الحميدي

عُرف بين أهل مصر بشيخ الورّاقين، وهو عبد الرحمن بن أحمد بن علي الحميدي المصري. جمع إلى صنعة الوراقة اشتغالًا بالتأليف، فله كتابان في شرح بديعية، أحدهما «منح السميع» والآخر في مدح الشفيع.

قصائد أخرى لـعبد الرحمن الحميدي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة