١
بنى الحب في قلب المحب معرشاله فهو مأسور يسير مع الرشا
٢
فاضره لو أتبع البعض سائرىويأخذه والروح منى مع الرشا
٣
ليسعف جفنا قد جفا بعده الكرىبقرب وجسما بالنوى حا كيارشا
٤
فقد فقد الصب المتيم صبرهولائمه جهلا به قد تحرّشا
٥
وكم كتم الاشواق عنه وسقمهودمعى همى قاض على حبه وشى
٦
وحقك عندى وهو أولى أليةيمين ثمين ما الذى شاءه أشا
٧
أيسلو محب مازج الحب روحهوخالط أخلاطا بها جسمه نشا
٨
بما ليس يعنيه تعنى وفي العنارمى نفسه في اللوم واللوم من مشى
٩
فيا سالبى لبى ونومى وساكنبقلبى وبى وجد به قد حشى الحشا
١٠
أما آن أن يحظى بقربك مدنفوتشهد عينى مشهدا منك مدهشا
١١
علىّ اذا ألقى بشيرى باللقاجعلت له خدّى على الترب مفرشا
١٢
وذلك عند العبد عيد وحبذازمان به ألفى لروحى منعشا
١٣
اليك شفيعى مخلصى من بغاره الحماموفيه حل في الحال عششا
١٤
نبىّ أتى والكون بالكفر عابسفأهدى اليه بالهدى اليسر والبشا
١٥
وجاء وأرجاء الوجود مخوفةفأضحى به الايمان بالامن يختشى
١٦
بدا في ربيع نوره فبنور ذا الربيعلقد أمسى الوجود مرقشا
١٧
نحا نوره الانحا فضاء الفضا بهفأبصر بصرى من بمكة عرّشا
١٨
دفأصبح ثغر الكون يضحك وهو بالمسراتكاس اذ بكاس الهنا انتشى
١٩
فحاز صنوف المجد طفلا ومرضعاوفاز بأنواع المبرات مذنشا
٢٠
فقام على الاقدام لله ذاكرابأصدق اقدام لصبح من العشا
٢١
فجاء اليه قم فأنذر فبلغ الرسالةحتى أذهب الغش والغشا
٢٢
وأعطى ما لم يعطه ملك ولارسول وسلطان بعز تشربشا
٢٣
وشق وما وشق الامين فؤادهوأكمله طهرا ومن خشية حشى
٢٤
وأودعه علما وحلما وحكمةوعاد سليم الصدر لن يتشوّشا
٢٥
أتى خاتم الأنبا فخص بخاتممحاذ لما كل النفائس حوّشا
٢٦
وأسرى به ليلا الى رتبة لها المعالىحضيض والدجا كان أغطشا
٢٧
فصلى أمام الأنبيا في السماءوالملائك والوهاب أعطاه ما يشا
٢٨
وردّ لخمس فرض خمسين رحمةبنا وحنوّا اذ على ضعفنا اختشى
٢٩
وفي قاب قرب شاهد الحق مشهداتنزه عن كيف وعن جهة حشا
٣٠
وعاد كبرق بالبراق مهنأالى أم هانى بالبشائر أنعشا
٣١
فحدّث عن مسراه قوما بغوا بمارآه وبالعير الذى عنه قد مشى
٣٢
فقالوا صف الاقصى لنا فانجلى لهفأنبأ عنه ليس من دونه غشا
٣٣
فردّوا عنادا ما حكاه تعنتاوزادوا عن الحق المبين توحشا
٣٤
فضلوا وظلوا بعد فى عىّ غيهموهل تنجلى شمس النهار لأعمشا
٣٥
فما زال يتلو آية تلو أختهاوأجهد حتى أسمع القول أطرشا
٣٦
وساق اليهم جحفلا بعد جحفلوأرعب أقيالا وأسدا وأرعشا
٣٧
فشتت شمل الكفر بعد شمولهوأبطل أبطالا علوجا وأجهشا
٣٨
فأصبح عرش الشرع بالبأس ثابتاأنيسا وقبلا ربعه كان موحشا
٣٩
وصار له الصعب العصىّ مذللاوذل له من جاس عزا وجيشا
٤٠
وفي سائر الأقطار أسراره سرتوسرت ومن بعد الخفا دينه فشا
٤١
وورّت حزب الله بالحق أرض منطغى وبغى اذ كان في البطش أبطشا
٤٢
هو الملتجا في النائبات اذ الاذىبأظفاره وجه الوجيهين خمشا
٤٣
أمنا وآمنا به فهو رفدنااذا السمع من هول الكروب قد انطشى
٤٤
وليس يرجى في المخاوف غيرهلذا لذت أرجو أن يزيل المشوّشا
٤٥
أناديه في ناديه يا من جنابهأجلّ حمى ان جل خطب وأدهشا
٤٦
الى جاهك السامى لجأت وأنت بالمرادخبير ليس يخفاك ما أشا
٤٧
أغثنى من نفس على الاثم داومتوقلب قسا فىّ المآثم أفحشا
٤٨
وعزم ملول الايميل لطاعةغدا دأبه جلب الغداء مع العشا
٤٩
وطرف كطرف جامح طامح الىالخطا ولسان لم يزل متفحشا
٥٠
فجد للحميدىّ المسىء بلمحةتزيل الذى من وزره قد تحوّشا
٥١
وعند فواتى بالوفاة تولنىاذا بالاذى الشيطان لى قد تحرّشا
٥٢
وفي خلفى اخلفنى وأنطق بحجتىلسانى اذا حليت قبرا منبشا
٥٣
وكن مؤنسا لى حين أمسى ولم أجدبرمسى من عنى يزيل التوحشا
٥٤
ومن حوضك المورود للناس روّنىاذا أغطش الكرب القلوب وأعطشا
٥٥
ورض خصومى يوم لا مال نافعوزد حسناتى ان بها الوزن طيشا
٥٦
وعند مرورى بالصراط أعن اذابمن مرّ مثلى مثقل الظهر أرعشا
٥٧
كذا أصولى مع فروعى وصحبى الجميعوأحبابى الاخلاء والمشايخ
٥٨
عليك صلاة الله تتلى وتلوهاسلام لكل كل آن بك انتشا
٥٩
وآلك والاصحاب والتابعين مابنى الحب في قلب المحب معرّشا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.