١
نافرته البيضاء في البيضاءوانفصال الشباب فصْلَ القضاءِ
٢
حاكمَتْه إِلى مُعاتبِة الشَّيْبلِتَستمطرَ الحَيا بالحَياءِ
٣
فاستهلّتْ لِبَيْنِها سحبُ عيْنيْهِويومُ النَّوى من الأَنواءِ
٤
يا شباباً لَبِسْتُه ضافيَ الظلُّ وتبلى مَلابس الأَفياءِ
٥
كان بَرْدُ الدُّجى نسيماًوتهويماً فأَذكته نفْحَةٌ من ذُكاءِ
٦
مَنْ لهُ طاعةُ الصّوارِمِ في الحرب ولَيُّ الأَعناقِ تحت اللّواءِ
٧
مِنْ مَساعٍ إِذا استغاث به الآمِلُ لَبّى نَداه قبل النِّداءِ
٨
وكأَنَّ القَباء منكَ لما ضَمَّمِنَ الطُّهْر مَسْجِدٌ بقُباءِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.