الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

هو السّيفُ لا يُغنيكَ ِلاّ جِلادُهُ

ابن القيسرانيالعصر الفاطمي · ٢٠١ قصيدة
٥ قراءة
١
هو السّيفُ لا يُغنيكَ إِلاّ جِلادُهُوهل طوّق الأَملاكَ إِلاّ نِجادُهُ
٢
فيا ظفراً عمَّ البلادَ صَلاحُهبمن كان قد عمّ البلادَ فسادُه
٣
غَداةَ كأَنّ الهامَ في كلِّ قَوْنَسٍكمائمُ نبتٍ بالسُّيوف حَصَادُهُ
٤
فما مُطْلَقٌ إِلاّ وَشُدَّ وَثاقهُولا مُوثَقٌ إِلا وحُلّ صِفاده
٥
ولا مِنْبَرٌ إِلاّ ترنّح عودُهولا مُصْحَفٌ إِلاّ أنارَ مِدادُه
٦
إِلى أَين يا أَسرى الضَّلالةِ بعدهالقد ذَلّ علويكم وعزّ رشادُه
٧
رويدَكُمُ لا مانعٌ من مُظَفَّرٍيعانِدُ أَسبابَ القضاءِ عِنادُه
٨
فَقُلْ لملوك الكُفر تُسْلِم بعدهاممالكَها إِنّ البلاد بلادُه
٩
كذا عن طريق الصّبح أَيّتها الدُّجىفيا طالما غالَ الظّلامَ امتدادُه
١٠
فلو دَرَجُ الأَفلاك عنه تحصّنتلأَمْستْ صِعاداً فوقَهنّ صِعادُه
١١
ومن كان أَملاك السموات جُندهفأَيّةُ أَرضٍ لم تطأها جيادُه
١٢
سمعت قِبلةُ الإِسلام فخراً بطَوْلهولم يك يسمو الدين لولا عمادُه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن القيسراني

عُرف ابن القيسراني بنسبته إلى قيسارية على ساحل سورية، حيث نزل بها ثم غادرها بعد أن استولى الإفرنج على الساحل. تنقّل في حياته بين حلب وعكة ودمشق، فتولّى في دمشق إدارة الساعات عند باب الجامع الأموي، ثم أشرف في حلب على خزانة الكتب. وُصف شعره بالإجادة، وخلّف ديوانًا صغيرًا، وقد رفع ابن خلكان نسبه إلى خالد بن الوليد ثم شكّ في ذلك لأن أكثر النسّابين والمؤرخين يرون أن نسل خالد انقطع.

قصائد أخرى لـابن القيسراني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة