١
بلادك إنها خير البقاعفقم ثبت بها قدم الدفاع
٢
بلادك أرضعتك العز فاحفظلها حق الأمومة والرضاع
٣
بلادك أصبحت لحماً غريضاًتمطق فيه اشداق السباع
٤
فقل للضاريات ألا اقذفيهففي أوصاله سم الأفاعي
٥
أرى ضرماً وليس له لهيبوهل نار تكون بلا شعاع
٦
وأسنمة يسيل السمن منهاتوزع بين أفواه جياع
٧
وقطعاناً تلاوذ وهي سغبوتمنع عن مداناة المراعي
٨
فما زالت على فزع ورعبتفر من الذئاب إلى الضباع
٩
غزانا الغرب في جيش لهامتجهزه السياسة بالخداع
١٠
رمى الشرق الجميع بنبل مكرففرق شمله بعد اجتماع
١١
وحمل أهله عبئاً ثقيلاًوكلفهم بغير المستطاع
١٢
يجذ الكف وهو يريد منهاأو ان القطع فعل يد صناع
١٣
ويثقل بالحديد الساق ظلماًويرجو أن تخف إلى المساعي
١٤
أطار الفكر من دهش شعاعاًوقال احمل قواك على اختراع
١٥
وضيعها حقوقاً ناصعاتفيا لِلّه والحق المضاع
١٦
يرى ضعة الكراع فيصطفيهويعرض عن مجاملة الذراع
١٧
نظرنا في السياسة فاجتهدناوخضنا في القياس وفي السماع
١٨
فألفينا بحيرتها سراباًيحوم الوهم منه على التماع
١٩
إذا كالت فقيراط بصاعأو اكتالت فقنطار بصاع
٢٠
أبت أن تستقر على ثباتبواعثها الكثيرة والدواعي
٢١
وما عقدت بخنصرها حساباًلأمر لا يجيئ له بباع
٢٢
تصافيها النفوس ولا تصافيوترعاها العيون ولا تراعي
٢٣
تصارع أمة بيمين أخرىوليس لغيرها غلب الصراع
٢٤
أما في هذه الدنيا مطيعيراقب بطشة الملك المطاع
٢٥
ونفس في زجاجتها انشعابويوشك أن تؤول إلى انصداع
٢٦
تنفس في سجنجلها غباريخفف وزن عالية التلاع
٢٧
وأوردها المنية وهو يشدوردي مرّ الحتوف ولا تراعي
٢٨
دعوت الحي يغمرهم كراهموهل ميت يجيب نداء داع
٢٩
وقلت لناشد في الشهب مأوىأضعت العمر في طلب الضياع
٣٠
يراقب من أمانيه بشيراًفيسبقه القضاء لها بناع
٣١
ألم يرهقه معترك اللياليوحد السيف يرهف بالقراع
٣٢
ومن لم يتسع صدراً لضيقيضق فيه فضا الخطط الوساع
٣٣
ومن قدّ العدو له قناةأعدّ لوخزه قط اليراع
٣٤
سنان أم لسان فيه يقضىعلى الخصم الألد لدى الدفاع
٣٥
يكتبها كتائب من حروفولكن المواقف من رقاع
٣٦
له أما القلوع مع المناياوأما فتح مغلقة القلاع
٣٧
فإن لم تنحسم فيه القضايافبيض الهند حاسمة النزاع
٣٨
أمير الريف اسرجه احتجاجاًليلجم فيه جامحة الطباع
٣٩
أنار المبهمات وقد تجلىكمصباح توقد في يفاع
٤٠
ولما أعميت عنه عيونصحيحات وارتج سمع واع
٤١
أقام السيف يخترق التراقيوينكت فالقاً وكر الصداع
٤٢
ولولا فصله اتصلت عراهاحوادث تستمر بلا انقطاع
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.