الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
كتم الهوى والدمع أعلنصب بأهل الريف يفتن
٢
عاني الصبابة من صباه وداؤها في القلب أزمن
٣
تبكي الحمامة إن بكىوتئن فوق الغصن إن أن
٤
ذكر الذين تريفواوالسحب حول الحي هتن
٥
والعيس أطربها الحداء وخيلهم للسبق تعتن
٦
والروض ألبسه الحياحللاً من الورد الملون
٧
وسرّي هذا الحي سيطره الإبا فيهم وهيمن
٨
هز الندي حديثهعن محتد العرب المعنعن
٩
يكفي من التأريخ ماملأ القلوب به ودون
١٠
داعي الصلاة بجنبهداعي صلاة الوفد أذن
١١
يترسل البطل الفصيحوصوته في الجو قد رّن
١٢
بنصائح لبلاغهاقلب العلند الصلب اذعن
١٣
ورق الأراك غطاؤهمومهادهم شيح وسوسن
١٤
الطاعنون وما بهملأسنة الوصمات مطعن
١٥
والجاعلون بيوتهمللخائف المطرود مأمن
١٦
لا يتبعون عطاءهموصنايع المعروف في من
١٧
غالوا بقيمة جارهموالجار عقد لا يثمن
١٨
لو اعطي الدنيا لماجذبته زينتها فيظعن
١٩
من أين أقبل ما وعتأذن له أو قول ممن
٢٠
كم أحسنوا وسكوتهمعن ذكريات المن أحسن
٢١
والمرء يرجح فضلهما دام بالحسنات يوزن
٢٢
انفق حطامك ما استطعت تجده في الآثار يخزن
٢٣
ريح الصفا منزيفلا من تمصر أو تمدين
٢٤
إن المدائن أصبحتلنتائج الآمال مدفن
٢٥
ومن الغرائب سائحوصف العراق الرحب بالظن
٢٦
هنى البلاد برغدهاولو اهتدى للحق أبن
٢٧
هل ترغد الأمم التيبديارها الاخطار تستن
٢٨
ما للسياسة ما لهالمراسم الأوهام تركن
٢٩
تبني على متن الهبافي سحرها الصرح المحصن
٣٠
وعلى الخداع تمرنتحقباً ففاتت من تمرن
٣١
فسحت ميادين الرهانوعندها القصبات ترهن
٣٢
وبرأيها الفرس الكريمبه هجين الأصل يقرن
٣٣
اللَه بالوطن الذيفيه الذباب علا وطنطن
٣٤
يا ما ضغين خراجهمن مغرسي زاك ومعدن
٣٥
أتلفتموه وقلتموامنا الدمار وأنت تضمن
٣٦
فسلوا البواخر هل غدتمن غير هذا النهب تشحن
٣٧
وسلوا القوافل ما علىتلك الظهور وما تبطن
٣٨
وسلو المناصب هل بهامن أهلها أحد تعنون
٣٩
وسلوا المراسيم التيأقلامها للحق تطعن
٤٠
ياذا الأجم انكص فقدلاقاك كبش النطح أقرن
٤١
أو فاتخذ لك في دماغكمن نسيج الصبر جوشن
٤٢
لا تركدن كهضبةفالماء إن لم يجر يأسن
٤٣
حاجج مجاورك الذيخلط الجدال المحض بالفن
٤٤
ماذا انتفاعك بالدخيلإذا تقحطن أو تعدنن
٤٥
متصاغراً حتى إذاثنيت وسادته تفرعن
٤٦
كم فتنة حمراء فيإيقاد شعلتها تفنن
٤٧
فانشر له النسب الصريحوقل لألكنه ترطن
٤٨
ما خانك النائي الغريبأتاك مهزولاً ليسمن

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جواد الشبيبي

عُرف بـ«الشبيبي الكبير»، وهو شاعر عراقي رحل به اليتم مبكرًا؛ إذ مات أبوه ولم يتجاوز أسبوعًا، فانتقلت به أمه إلى الشطرة حيث نشأ على يد جده لأمه صادق أطميش، فأخذ عنه الشعر والأدب والعلوم الدينية. تردّد بين بغداد والنجف، ثم استقرّ في بغداد حتى وفاته، ودُفن في النجف. خلّف ديوان شعر وكتاب «اللؤلؤ المنثور على صدور الدهور».

قصائد أخرى لـجواد الشبيبي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة