١
أروح على جمر الغرام كما أغدوافلا الدمع يطفيه ولا يسكن الوقد
٢
وحيرني النائي وموطنه الحشافلا قربه قرب ولا بعدعه بعد
٣
أحباي بالوادي المقدس أخذكمعلي طريق الصبر ليس له رد
٤
تذكر كم قلبي فطار شرارهكأن حصاة القلب يقرعها زند
٥
وطلق عيني غمضها فهي بعدكمتعد الليالي والشهور وتعتد
٦
تحبب لي نجداً عروبة أصلكمواين من المغموس في دجلة نجد
٧
تنسمت فيها نسمة من رياضكميعطرها شيح الجزيرة والرند
٨
على ضوء هاتيك الثنايا زاهياًاطالع صحفاً من عناوينها المجد
٩
خطوط بأقلام الرماح مشجراًبها النسب الوضاح والحسب العد
١٠
أعاريبنا الاقحاح ما لخيولكمصوافن لا يخفي حوافرها طرد
١١
مجردة منها المتون كأنماتسام العرا تلك المسومة الجرد
١٢
إذا انبعثت من موطن العرب نزعافإن ميادين الطراد لها السند
١٣
أما حملت كعب رؤوس أراقمأما نتأت في صدر مرتبء نهد
١٤
تنير مصابيح الأسنة حيهموتنبت في الأكناف منها القنا الملد
١٥
أشداء بأس لا تحل عقودهموإماهم حلوا بمعترك شدوا
١٦
أمنت اجتياز العيل يا عصب العدىفما بقيت في الأجم من أسد أسد
١٧
وفي الرملة البيضا مضارب معشربها الرفد موفوى كما وفر الوفد
١٨
يلذ بعيني السهد في ذكرياتهمكأن مذاق السهد في مقلتي شهد
١٩
ومن ظلمات الليل بحر يخيفنيفلا الجزر ينجيني ولا يعير المد
٢٠
أرى ساحل الاصباح يبيض رملهفيضربه موج الظلام ويسود
٢١
بماذا أخوض البحر والبحر هائجولا ساعد يقوى عليه ولا زند
٢٢
أماني نفسي أجهدتني تعللاوان التمني جهد من لا له جهد
٢٣
إذا ركب الانسان صهوة حظهتلألأ وهاجاً بغرته السعد
٢٤
مهازل هذا الدهر ما شئت فالعبيبقوم تفاني في حياتهم الجد
٢٥
وكم من فراغ في الزمان وأهلهرأوه فما أسدوا جميلا ولا سدوا
٢٦
من الحلق والتقصير أجلى صفاتهمسواء شيوخ القوم والعلمه المرد
٢٧
قعود عن العقبى فماذا انتظارهمودهم الليالي في سنيهم تعدو
٢٨
فلو نزلوا من صلب قرد كما ادعوالأورثهم يوماً فكاهته القرد
٢٩
إذا عجموا لانوا وان صعدوا هوواأو ائتمنوا خانوا وان شيدوا هدوا
٣٠
فهم يمطرون السيل ان مطر الحصىوهم يسهرون الليل إن سهر الفهد
٣١
ومن قبل كانوا يسهرون على الطوىفهاهم نسوا تلك المعاناة من بعد
٣٢
أتوا يحملون الجهل طبق زمانهمفصبحهم غر وعصرهم وغد
٣٣
أرونا على ضوء الدجى حسناتكمفنفعكم يخفى وضركم يبدوا
٣٤
وارجح منكم في رزانته الهباوأسمح منكم في الندى الحجر الصلد
٣٥
إذا الحر لم يستعبد الحر بالجدىفما هو إلا في خلائقه عبد
٣٦
حكمتم على عكس القضية والرجابعكسهما والحكم أهونه الطرد
٣٧
جهود بأسلاك العصور تنظمتفأين نراها بعد ما انفرط العقد
٣٨
وعقبان رايات تخاف نسورهاإذا ركزت في الأرض آسادها اللبد
٣٩
يعاهدها الطير الجديد صيانةوليس لهذا الطير إل ولا عهد
٤٠
فيا صنعة الفكر التي من رفيفهاتضارب هذا الأفق واضطرب الوهد
٤١
تبيضين آجالاً إذا مست الربىتميد لها الشم الرعان وتنهد
٤٢
تهز اصول الدوح وهي ثوابتفتذوي الفروع الباسقات وتنقد
٤٣
أتيت بعصر النور فاحترق الرجاوعاد رماداً في خمائله الورد
٤٤
يقولون هذي الحرب قد شبها الهوىفقلت كذبتم إنما شبها الحقد
٤٥
قضيتم على تلك المواريث ساقهالهم والدبر وذو جدة جد
٤٦
فلا صاهل إلا تشكى رباطهولا صارم إلا وغص به الغمد
٤٧
يسائلني عن موطن العدل جائرويعلم أن العدل موطنه اللحد
٤٨
على يده أدلاه بالحفرة التيتبلج فيها الحق وابتسم الرشد
٤٩
ويسألني عن كنز دري مخاتلوفي يده مما احتفظت به عقد
٥٠
لو انبسطت كفي على قدر حقهاأقمت عليه الحد لو أمكن الحد
٥١
قصيد حبيب يممته خواطرفضاع عليها في مسالكها القصد
٥٢
ونسج ابن برد في القوافي مهلهلطوته الليالي مثلما طوي البرد
٥٣
ولولا جمال العصر ساحر بابللما ضاع في الأرجاء من حكم ند
٥٤
تقاسمها في الدو والدوح ألسنفمرتجز يحدو وصيداحة تشدو
٥٥
له المقول المصقول ديباج لفظهإذا المحفل المأهول أصغى به الحشد
٥٦
إذا انبعثت منه المسائل لم يقفأمام المجاري من أدلته سد
٥٧
تمخضت الدنيا فكان نتيجةبها المنبر المثلوم يهتز لا المهد
٥٨
وفي الأرض أعلام من الناس والربىوأشهرهم ذكراً بها العلم الفرد
٥٩
وأصبحت أولاهم بفصل خطابهموأولهم بالفضل إن ذكر العد
٦٠
وما عقدوا أمراً وأنت تحلهوما حاولوا حلا وفي يدك العقد
٦١
يد لك لم يكفر بها الروض ميتاًفأني وقد أحياه نائلك الجعد
٦٢
ومرهف فكر أتقن اللَه طبعهفما سل إلا فل ما تطبع الهند
٦٣
عليّ لأيام الصبا عهد واثقبأن المواضي لا يذم لها عهد
٦٤
مضت كأراجيز الربيع نديةيشيع في لذاتها عيشها الرغد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.