١
عم السؤال فلات حين سؤالأو ما كفتك قرائن الأحوال
٢
انظر بتأريخ الزمان الخالينظرات عينك في الزمان الحالي
٣
تجد الظروف هي الظروف وإنماتتفاوت النظرات بالأجيال
٤
يتخالف الإنسان في أخلاقهإما اغتدى متوافق الأشكال
٥
والملح والعذب الفرات كلاهماماء ولا كالبارد السلسال
٦
والدوح نبت والثمار مناسبوالكرم أكرم من عروق الضال
٧
والأرض تلك الأرض ما ان بدلتبقوارع الأرجاف والزلزال
٨
جيل تعاهدها صعيداً طيباًواختارها لمنابت الأعمال
٩
غرس المساعي في ثراها فاغتدتمحمودة البكرات والآصال
١٠
غرست على ورق الوعول فأثمرتوالغرس في الأوحال لا الأوعال
١١
يرقي إليها السيل وهو مسالموالسيل حرب للمكان العالي
١٢
أجيالنا الماضون عز خضوعهموسكوتهم لمصارع الأجيال
١٣
درجوا وأبقوا بعدهم أفعالهمعبراً لأسماء بلا أفعال
١٤
تركوا البلاد وخصبها مستوعبما بين أجواز إلى أجبال
١٥
والخصب ليس بمسمن سكانهاإن كان محفوفاً بقحط رجال
١٦
كالفيل ليس بمرهب إن لم يكنفيه زئير الليث ذي الأشبال
١٧
وكذا الغصون القارعات إذا خلتمثل الديار دوارس الأطلال
١٨
ما استوقف اللص المدرب مكنزفخم له باب بلا أقفال
١٩
واحسرتا خلت البلاد فهل بهامن شاغل هذا الفراغ الخالي
٢٠
تركوه مغزىً يستهان وإنهملو يشعرون ربائق الانفال
٢١
لا يفلتةن براءة من شعبهموالمري من دمه دم القيفال
٢٢
والصل لو لسب الجبين لما نجتقدم الفتى من سمه القتال
٢٣
جهل النصيح عليَّ أثقل موضعامن غلظة اللوام والعذال
٢٤
رمق السراب فجردت أثوابهعنه ليسبح في عباب الآل
٢٥
واستعمر الجو البعيد خيالهفبنى على الأوهام والآمال
٢٦
حرث الجبال وتلك ضيعة أشعبيستصعد التيار من أوشال
٢٧
عقد المنى سرجا على متوهمفجرى ولكن في مجال خيال
٢٨
وكأنه شحذ الهلال مهنداًأو جاء معتقلا مذنب هالي
٢٩
قالوا أتتك من المشيب غلائلجدد تطرز في نهىً وجلال
٣٠
فتعر عن برد الشباب فإنهصدى المفاضة أقتم السربال
٣١
حتى إذا ملأ القميص معاطفيأبصرت منه طرائق الاذلال
٣٢
فطفقت أهتف والمسامع لا تعيمن لي برد برودي الأسمال
٣٣
برد الشباب لأنت نثرتي اللتيفيها فللت مضارب الأهوال
٣٤
لو في متون العيس همي لانثنتملسا رمين الأرض بالأثقال
٣٥
ولو أنها بالطود عادي الذرىلانهار عن دعص النقا المنهال
٣٦
ولقد مررت على البيوت فساءنيإشغالها وفراغ بيت المال
٣٧
خفت جبايته وصار خراجهثقلا على الأمراء والعمال
٣٨
والمهلين المهملين كأنهمخلقوا من الامهال والاهمال
٣٩
يا موطن العرب الكرام تقطعتمنك البلاد تقطع الأوصال
٤٠
بعد انساعك صرت أضيق دارةمعدودة الأطراف بالأميال
٤١
خسر الجباة السعي فيك وأصبح القسطاس تحت وسادة المكتال
٤٢
وتشاطر القنطار قوم ما سعواسعياً يوازي حبة المثقال
٤٣
كم جدول أعمى العطاش عيونهوبصدره ركدت جبال رمال
٤٤
من آخذ بيديه حتى يشتكيتعطيله لوزارة الأشغال
٤٥
اللَه في الشعب الضعيف فمن لهمن بعد طول السقم بالابلال
٤٦
غنوه وقت نزاعه ومن العناهزج الغنا بمآتم الإعوال
٤٧
ولو أنهم تركوا العلاج لنفسهلغدت تحكمه على الآجال
٤٨
ومغفلين تلاعقوا من مكرهشهداً يصب عليه سم صلال
٤٩
ان غرهم عسل يروق فربماذاق الحمام الغر من عسال
٥٠
لا تمتزج بالخائنين فطالماقلب الذعاف طبيعة الجريال
٥١
لا تصحبن أعمى البصيرة خابطافمن الضلالة صحبة الضلال
٥٢
شعراؤنا صنعوا لبؤس قصيدهممستحكم الأكمام والأذيال
٥٣
زرداً بها لقح الشعور مقارناوضع الفعال بمولد الأقوال
٥٤
حفظوا بها روح البلاد لو أنهمنسجوا مفاضتها على منوالي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.