الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
عبر الزمان استجلبت عبراتيوألانت الأيام صدر قناتي
٢
أني أعان على الجهاد بواحدوخطوبها يملأن ست جهاتي
٣
أني التفت رأيت خطباً هائلاًفكأنما الأهوال في لفتاتي
٤
وإذا أردت صراعها في نهضةعاقتني الأيام عن نهضاتي
٥
نفسي لماء الرافدين يسيلهانفس يصعده جوى الزفرات
٦
حيا به خصمي فأشرق بالردىواذاد عنه وفيه ماء حياتي
٧
لا دجلتي أم السيول بدجلتيكلا ولا هذا الفرات فراتي
٨
لي من جناي وما اقترفت جنايةأشواكه والقطف عند جناتي
٩
واضيعة الأكفاء بعد مناصبحفظت مقاعدها لغير كفاءة
١٠
ولوا الأمور ولو أطاعوا رشدهملسعوا وراء الحق سعي ولاة
١١
من كل كاس يستجد لنفسهحللا ولكن من جلود عراة
١٢
الناهبي رمق الضعيف وقوتهوالقاتلي الأوقات بالشهوات
١٣
قطعوا البلاد ومنهم أوصالهاوالقطع يؤلم من أكف جفاة
١٤
سكروا بخمر غرورهم والعامل المجهود بين الموت والسكرات
١٥
غزوا المصايف والهوى يقتادهملمسارح الفتيان والفتيات
١٦
هم أغنموا مغزوهم وتراجعواأفهذه العقبى من الغزوات
١٧
مال تكفلت الجباة بعسفهمإحضاره لخزائن اللذات
١٨
نهب من الحجرات صيح به وفيعزف القيان يرد للحجرات
١٩
طارت شعاعاً فيه أيد لم تزلمخضوبة بالراح في الحانات
٢٠
أدريت عالية المصايف أنهمال تحدر من عيون بكاة
٢١
سهرت عيون العاملين لحفظهفأضاعه الأقوام في السهرات
٢٢
بذل القناطير الكرام وما درواأو ساقها يجمعهن من ذرات
٢٣
فهم كمن يهب المواشي لم يكنفيها له من ناقة أو شاة
٢٤
يا مفقر العال ان يك غيرهمسبباً لإثراء البلاد فهات
٢٥
هم عدة السلطان في الأزماتهم حاملوا الأعباء في الحملات
٢٦
هم ماله المخزون والحرس الذييفديه يوم الروع في الهجمات
٢٧
انظر لحالتهم تجد احياءهمصوراً مشين بأرجل الأموات
٢٨
باتوا وسقفهم السماء وأصبحتخيل الجباة تغير في الأبيات
٢٩
وتستروا بين الكهوف فاين مارفعوه من طرف ومن صهوات
٣٠
غرقى وأمواج الهموم تقاذفتبهم لشاطي الظلم والظلمات
٣١
هذي الضرائب لا تزال سياطهاتستوقف الزعماء للضربات
٣٢
لو يدرك الوطن الذي ضيموا بهماذا لقوا لانهال بالحسرات
٣٣
ما هذه الأصوات زعزعت الربىواستبكت الآساد في الاجمات
٣٤
أصدى الحجيج وقد أناب لربهطلباً لعفو اللَه في عرفات
٣٥
أم هذه الأسر الكريمة أوقفتمن هذه الأبواب بالعتبات
٣٦
أصوات مهتضمين في أوطانهموارحمتاه لهذه الأصوات
٣٧
وعت الملائك في السماء صراخهمومن التجوا في الأرض غير وعاة
٣٨
عقدات رمل الرافدين تضاعفيبعواصف الأرزاء والنكبات
٣٩
قل اصطبار النازليك وغلهميزداد بالابرام والعقدات
٤٠
أرثي لحاضرهم فأحمل بؤسهوالهم آحمله لجيل آت
٤١
قهرتهم أم السفور وذللتللناشئات مصاعب العادات
٤٢
أصبحن بقعدن الحصيف عن الحجىويقفن أغصاناً على الطرقات
٤٣
ما هذه الوقفات وهي خلاعةتفضي بهن لموقف الشبهات
٤٤
ما أن مشين وراء سلطان الهوىإلا سقطن بهوة العثرات
٤٥
منع السفور كتابنا ونبينافاستنطقي الآثار والآيات
٤٦
فبأي سابغة أرد سهامهموالنبل نبلي والرماة رماتي
٤٧
زعموا حمايتنا بهم وتوهمواان تستظل حماتنا بحماة
٤٨
ماذا السكوت هو الخضوع وانهلو يعلمون تربص الوثبات
٤٩
أعدوة الانصاف اذنك مالهارتقت عن الاصغاء والانصات
٥٠
كم قد نفيت المدعين بحقهموالنفي آيتهم على الإثبات
٥١
ومن القضاء على البلاد خصومهالو رافعوها منهم لقضاة
٥٢
بليت بآفات البحار بلادناوشبابها من أكبر الآفات
٥٣
رقطا حوين المال من وجه الثرىفمتى يتاح لقضبها بحواة
٥٤
لم نام ثائركم وواتركم مشتخيلاؤه منكم على الهامات
٥٥
أنسيتم الآراء أجمع أمرهاان لا يظلكم سوى الرايات
٥٦
لرفعتم عقبانهم وجعلتمالأوكان منها في جسوم عتاة
٥٧
وأطار أسرابا عليكم حوماشبه البزاة ولم تكن ببزاة
٥٨
بيضا تناذرها النسور بجوهاوتخافها الآساد في الاجمات
٥٩
فصعدتم والموت منها نازلووقفتم في أرفع الدرجات
٦٠
بيتموهم فاستفزهم الردىوتنقلوا من ظلمة لسبات
٦١
وضربتم شرك الحصار عليهمفارتد هاربهم عن الإفلات
٦٢
واستقتم مثل الربائق منهماسرى يدار بهم على الجبهات
٦٣
حتى أتو الحمى الوصي فرنجةسحبتهم الأغلال للذكوات
٦٤
شادت بعاصمة العراق سيوفكمعرشاً قواعده من الهمات
٦٥
بلطتموه فاستقر قرارهوأعدتموه أبلج الجنبات

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جواد الشبيبي

عُرف بـ«الشبيبي الكبير»، وهو شاعر عراقي رحل به اليتم مبكرًا؛ إذ مات أبوه ولم يتجاوز أسبوعًا، فانتقلت به أمه إلى الشطرة حيث نشأ على يد جده لأمه صادق أطميش، فأخذ عنه الشعر والأدب والعلوم الدينية. تردّد بين بغداد والنجف، ثم استقرّ في بغداد حتى وفاته، ودُفن في النجف. خلّف ديوان شعر وكتاب «اللؤلؤ المنثور على صدور الدهور».

قصائد أخرى لـجواد الشبيبي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة