١
إياك نختار فاحمِ البيتَ والحرماوخذ لنصرك منها العهدَ والقسما
٢
وَلُمَّ شعثَ بنى عدنانَ كلهَّمياباني الركنِ شَيِّد فوقه الأطما
٣
هذي النفائس بخس فيك مثمنهاوذي النفوس فداء أن تسيل دما
٤
لم يحمك الله والأخطار محدقةإلا لتصبح للدين القويم حمى
٥
أعانك الله فاجتزت الصعاب علىشوك القتاد تقود الخطم واللجما
٦
وبعدما شدت هذا الملك فامتلأتأرجاؤه بجنود ترعب الأمما
٧
وقمت تُصلي عداة الدين نار لظىوالخائنين ومن ولاهُمُ حمما
٨
لم يبق للعرب والإسلام ملتجأسواك يلجأ فيه الشعب معتصما
٩
والله ولاك ثم السيف فالتأمتبك الفلول وأضحى الشمل ملتئما
١٠
هذي الجزيرة كان الأمن مضطرباًفيها وكان لهيب الويل مضطرما
١١
والجهل بالدين بين البدو منتشرلولاك أصبح دين الله منعدما
١٢
دعوتهم فاستجابوا للهدى ووعواووحدوا الله قلباً منهم وفما
١٣
وأصبحوا إخوة في الله واتحدوابعد التفرق حتى استنزلوا العصما
١٤
إخوان من قد أطاع الله محتسباًحياتَه في سبيل الله إن هَجما
١٥
تكتض منهم بيوت الله في هِجَرزادت بها الأرض عمراناً ومغتنما
١٦
قد أسسوها على تقوى فكل فناغدا بكل خشوع القلب مزدحما
١٧
وقد أعدت زمان الراشدين بمافرضت من أعطيات للورى كرما
١٨
ذكرتنا زمن الفاروق يفرض فيديوانه لصغار الناس والعُظَما
١٩
لديك لا شأن للدنيا وزينتهالما وضعت على هاماتها القدما
٢٠
وهكذا الزهد فيما أنت تملكهما الزهد تعليل عجز يطفئ النهما
٢١
لذات نفسك في نشر الشريعة أوعز العروبة أو نصر الذي ظُلما
٢٢
في كل يوم تجوب الملك منتقلاتطوي به البيد أو تسري به الظلما
٢٣
يشكو الضعيف فتصغي ثم تنصفهوتأخذ الآثم الجاني بما اجترما
٢٤
ول تحلُّ مكاناً أرضُه جُرُزٌإلا ويصبح من جدواك قد وسما
٢٥
تقضي الليالي في ذكر وفي عملترضي به الله أو تبني به القمما
٢٦
في حين رأينا ملوكاً لا يهمهمإلا النعيم أمات الشعب أم سلما
٢٧
غاياتهم لبس تيجان مرصعةوقد أداروا بها الخدام والحشما
٢٨
سل الحجاز وما ضمته من حضرومن بداة فان الكل قد علما
٢٩
وسل مئات ألوف القادمين لهامن كل فج عميق تقصد الحرما
٣٠
مَن ظهَّر البيتَ من ظلم ومن بدعومن عتاة أهانوا الأشهر الحرما
٣١
ومن أقام منار الهدي معتليامن بعدما كان بالتخريف منهدماً
٣٢
ومن أعاد زمان الراشدين لنابالأمن منتشراً والعدل منتظما
٣٣
بعد الخلائف لم نسمع ولم نر في الحجاز غيرك بالقسطاس قد حكما
٣٤
الله يشهد يا عبد العزيز بهوالمسلمون أعربا شئت أم عجما
٣٥
يا باري القوس أَوترها فأنت لهامن قلدّ القوس باريها فما ظلما
٣٦
قد ارتضاك أما الناس وهو علىقيد الحياة فتم الأمر وانحسما
٣٧
فقمت بالحكم في أيام صاحبهفكيف وهو على ملاه قد قدما
٣٨
مات الإمام فعش أنت الإمام لناواجعل شعوبك تعلي رأسها شممما
٣٩
وخذ علينا عهوداً لا نخيس بهاأو نَنثَني أسفاً عنها ولا ندما
٤٠
أنّا نوالي الذي واليته كرماًكما نعادي الذي عاديت منتقما
٤١
تلك الملايين من جدواك عيشتُهاألا يهمك أن تضوي وتنفطما
٤٢
وذي البلاد بظل الأمن راغدةلولاك أصبح ذاك الحبل منصرما
٤٣
مولاك ولاك هذا الأمر وهو بهذو حكمة فَأطِعهُ وارض ما قسما
٤٤
فالملك فيك من الأجداد متصلوفي بنيك ولستم في العلا عقما
٤٥
هذا سعود ولي العهج مثلك فيأخلاقه الغرِّ يذكي عزمهُ الهمما
٤٦
ما دمتَ باقٍ فأنت الأصل وهو لهفرع يقوم به لا ثالث لكما
٤٧
فمن أطاع أطاع الله خالقَهومن عصاك فبئس العزمُ ما اعتزما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.