الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا مجلسَ الأَمنِ بل يا هيئةَ الأُمم

خالد الفرجالعصر الحديث · توفي ١٬٩٥٤م · ١٢٥ قصيدة
٤ قراءة
١
يا مجلسَ الأَمنِ بل يا هيئةَ الأُممماذا التلاعُب بالألفاظ والكلمِ
٢
هل العدالةُ سلبُ المرءِ موطنَهُوالأَمنُ هل هو في التقتيل والنقمِ
٣
ويا أَطلس هل في أَطْلَسِيِّكُمُحريّة البغي أو حريةُ الحرم
٤
يا آلَ هتلر في الطغوى وأَخوتَهُزِدْتُمْ عليه بحكم الغاصب الحَكَم
٥
ما الفرق بين ترومان وعصبيِتِهوبين هتلر غيرُ الاسم والسِّمِ
٦
ويا دموعاً من التمساح يذرفهافي شاطىءِ المنش هُزْءاً طرفُ مبتسم
٧
ما وعدُ بلفور إِلا بدءُ سلسلةمن المظالم في التاريخ كالظلم
٨
مضتْ ثلاثونَ عاماً وهو يكلؤهمكالأُم تحضن طفلا غير منفطم
٩
حتى ترعرع واشتدتْ سواعدُهُودربوه على إصماءِ كل رمي
١٠
فأعْلَنَ الانكليزُ اليومَ عَزْمَهُمُعلى الجلاء وأَبدوا طيش منهزم
١١
للكل يبدون وجهاً من وجوههمكأَوجه صففت بالهند في صنم
١٢
يا انكليزُ اعملوا ما شئتم عبثافلن يصدِّقَكُمُ إِلا أَصَمُّ عمي
١٣
من اليهودُ فلولاكم وجيشُكُمُلما استطاعوا بأَن يمشوا على قدم
١٤
فِلمْ هَدَمْتمْ على الثوار دُورَهُمُولمْ تركتم ذوي الإرهابِ في حرم
١٥
حشرتُمُ في فلسطينَ الصغيرةِ ماضاقت به سائرُ البلدان والأُمم
١٦
إن اليهودَ وإن قلُّوا وإن وهنواكالصبغ في الماءِ أَو كالسم في الدسم
١٧
لمَ استجبتم لدعواهم وأُذنُكمُعن الهنود بأَرض الكاب في صمم
١٨
يا قومُ من لم يدافع عن مواطنهفإنه مثل ما فيها من النَّعَم
١٩
ما في الصياح ولا الاضراب منفعةٌوليس ينفع إلا بطشُ مُنْتقم
٢٠
فالعدل والحق والإنصاف يوجدهامن يحسن الفصل بين السيف والقلم
٢١
ومن يُرجِّي لدى الأَعداءِ مرحمةًيَجِدْ لديهم حنانَ الذئب للبهم
٢٢
لا يرحمون دموعَ الحقِّ هاميةًإلا إذا استُبْدِلَتْ قَطراتُها بدم
٢٣
لليوم ما بعده إما إلى سعةمن الحياة واما الموتِ والعدمِ
٢٤
إن اليهودَ ملايينٌ تضيقُ بهمرُبى فلسطينَ من سهل ومن أَكَمَ
٢٥
العلم يعْضُدُهُمْ والمال يخدمُهُمْفربما اقتسمونا شرَّ مقتسم
٢٦
يا قومُ ساعتُنا العظمى لقد أَزِفَتْوليس غَيْرُ امتشاقِ الصام الخَذِم
٢٧
فَكِوّنُوا وحدةً منكم مؤيدةًبكل مقتدر بالله معتصم

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خالد الفرج

عُرف بين أدباء عصره بلقب شاعر الخليج، وهو كويتي جمع بين الشعر والتأليف والنشر. نشأ في أسرة ذات جاه، ثم عمل مدرّسًا قبل أن يرحل إلى بومباي كاتبًا عند تاجر عربي، وهناك أنشأ مطبعة. أقام في البحرين وشارك في نهضتها الأدبية، ثم عاد إلى الكويت والتحق بخدمة عبد العزيز آل سعود مديرًا للبلدية في الأحساء والقطيف والدمام، وأسّس المطبعة السعودية. تنقّل بين دمشق وبيروت في أخريات حياته، وخلّف كتبًا في تاريخ نجد وسيرة الملك عبد العز… المزيد

قصائد أخرى لـخالد الفرج الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة