الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لَقينا يَومَ أُلَّيسٍ وَأَمغى

الأسود بن قطبةالمخضرمين · ١١ قصيدة
٤ قراءة
١
لَقينا يَومَ أُلَّيسٍ وَأَمغىوَيَومَ المَقرِ آسادَ النَهارِ
٢
فَلَم أَرَ مِثلَها فَضِلاتِ حَربٍأَشُدُّ عَلى الجَحاجِحَةِ الكِبارِ
٣
قَتَلنا مِنهُمُ سَبعينَ أَلفاًبَقِيَّةَ حَربِهِم غِبَّ الإِسارِ
٤
سِوى مَن لَيسَ يُحصى مِن قَتيلٍوَمَن قَد غالَ جولانَ الغُبارِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأسود بن قطبة

شاعر مخضرم عاش في الجاهلية والإسلام، ويُكنى أبا نجيد. شهد فتوح الشام والعراق وكان حاضرًا في وقائعها، ونظم في تلك الأحداث أشعارًا كثيرة، ومنها أبيات قالها بعد انصراف علي من صفين. يرجع نسبه إلى بني أسيد بن عمرو بن تميم، وكان من الصحابة، وتوفي بعد سنة 37 هـ.

قصائد أخرى لـالأسود بن قطبة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة