الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لَعَمرُ بَني بُجَيرٍ حَيثُ صاروا

الأسود بن قطبةالمخضرمين · ١١ قصيدة
٥ قراءة
١
لَعَمرُ بَني بُجَيرٍ حَيثُ صارواوَمَن آذاهُمُ يَومَ الثَنِيِّ
٢
لَقَد لاقَت مَسَرّاتُهُمُ إِفتِضاحاًوَفِئنا بِالنِساءِ عَلى المَطِيِّ
٣
أَلا يا لِلرِجالِ فَإِنَّ جَهلاًبِكُم أَن تَفعَلوا فِعلَ الصَبِيِّ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأسود بن قطبة

شاعر مخضرم عاش في الجاهلية والإسلام، ويُكنى أبا نجيد. شهد فتوح الشام والعراق وكان حاضرًا في وقائعها، ونظم في تلك الأحداث أشعارًا كثيرة، ومنها أبيات قالها بعد انصراف علي من صفين. يرجع نسبه إلى بني أسيد بن عمرو بن تميم، وكان من الصحابة، وتوفي بعد سنة 37 هـ.

قصائد أخرى لـالأسود بن قطبة الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة