الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

دَعَيتُم أَنَّنا لَكُمُ قَطينٌ

الأسود بن قطبةالمخضرمين · ١١ قصيدة
٥ قراءة
١
دَعَيتُم أَنَّنا لَكُمُ قَطينٌوَقَولُ الفَخرِ يَخلِطُهُ الفُجورُ
٢
جَرَيتُم لَيسَ ذالِكُمُ كَذاكُموَلَكِنّا رَحىً بِكُمُ تَدورُ
٣
وَلَو رامَت جموعُكُمُ بِلاديإِذَن كَرَّت رَحانا تَستَديرُ
٤
فَلَلنا حَرَّكُم بِلَوى قَديسٍوَلَم تَسلَمَ هُنالِكَ بَهرَسيرُ
٥
فَتَحتُ البَهرَسيرَ بِإِذنِ رَبّيوَأَعدَتني عَلى ذاكَ الأُمورُ
٦
وَقَد عَضّوا الشِفاهَ لِيُهلِكوناوَدونَ القَومِ مِهراءٌ جَرورُ
٧
وَطاروا قِضَّةً وَلَهُم زَئيرٌإِلى دارٍ وَلَيسَ بِها نَصيرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأسود بن قطبة

شاعر مخضرم عاش في الجاهلية والإسلام، ويُكنى أبا نجيد. شهد فتوح الشام والعراق وكان حاضرًا في وقائعها، ونظم في تلك الأحداث أشعارًا كثيرة، ومنها أبيات قالها بعد انصراف علي من صفين. يرجع نسبه إلى بني أسيد بن عمرو بن تميم، وكان من الصحابة، وتوفي بعد سنة 37 هـ.

قصائد أخرى لـالأسود بن قطبة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة