١
خَرَجتُ أودع المَحبوب لَمّادَعا يَو النَوى بالبين داع
٢
فَقالَ عَواذلي وَدموع عينيوَقَلبي في اِنسفساح وانصداع
٣
وَقَد ورّيت أَمر البين عنهمأَرانا اليوم تورية الوداع
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.