١
سر لست تعمل إِلّا للعلى قدماًوكل أَرض توافيها غدت حرما
٢
وَحيثما وخدت أَيدي الركاب تجدأَمناً وَيمناً وَإِقبالا وَمتعَصِما
٣
رمت الرَحيل فَناداك السحاب أَقمحَتّى أَروي لك الأَوهاد والأكما
٤
كَي لا تحل بها إِلّا مطهرةفي رقع نعليك فيها طيب من لثما
٥
لما رأى سيبك المنهل فاضحهمَضى أَمامك يَستَوفي لك الخدما
٦
لَو مسحته يَمين منك مغدقةما كانَ يمطر إلّا المجد وَالكرما
٧
همى وأَقلع وَالغيث الَّذي سكبتكفاك ما زالَ يهمي في الوَرى ديما
٨
فسرت تحدث للأَرض نضارتهاشَبيبة لا تُلاقي بعدَها هرما
٩
وَالأَرض ديباجة خَضراء مذهبةبالنور فيها بَديع النقش قَد رقما
١٠
وَالزهر يَحكي ثَناء عَن علاك شَذاوَيَقتَفي منك في أَفعاله شيما
١١
يَكسو الربى مثل ما تَكسو الوَرى حللاوَمثل لقياك يَلقى الوفد مُبتَسما
١٢
وَرامَ بدر الدُجى يَحكي مجانسةلما نفيت ظَلامات نفي ظلما
١٣
وَلَو غَدا منك دون الشمس مكتسباًللنور ما كانَ أَخرى الشهر منعدما
١٤
تَسمو عَلى ضامر تَختال من مرححَتّى كأن بها من طائِف لمما
١٥
شهباء كالصبح تَخفي الشهب طلعتهاإِلّا الَّتي زينت في رأسها نجما
١٦
واحدقت بك من سمر القَنا ظللوَاللَيث عادته أَن يسكن الأجما
١٧
جَيشان خلفك ذا شاكي السلاح وَذامن المَساكين قَد خولته نعما
١٨
أَوقاهما لك من في اللَيل أَسهمهترد عنك البلا والضر وَالأَلما
١٩
لَيسَ الَّذي إِن عَراه أَو أَلَمَّ بهيَوم الكَريهة روع يتخذك حما
٢٠
علمت يا فارِس الإِسلام انك يوم الحرب وحدك دفاع لما دهما
٢١
فكَم نسفت جيوشاً في الحروب ومنأَتى لنصرك وَلى عنك منهزما
٢٢
لذا عدلت إِلى جيش حمايتهتقيك يوم يَكون الحر محتدما
٢٣
تعطيهم نائِلا جماً وتوسعهمقرى هَنيئاً وَتبني فوقهم خيما
٢٤
وَأَنتَ تعطفك الرحمى كأَنَّك منأَبيك آدم فيها واصل رحما
٢٥
وَقَد حَوى بابك الحاوي لكلّ علامِن الوفود وَطلاب النَدى أمما
٢٦
هَذا قَضى حاجة في نفسه وَكَذاعفو وَصفح وَذا وَلّى وَقَد غنما
٢٧
حببت للناس في العفو الذنوب وَقَدأَضحى البَرىء حسوداً لِلَّذي اجترما
٢٨
وَما كَفى العفو حَتّى قَد أََقمت لهمعَلى الرَجاء دَليلاً واضِحاً امما
٢٩
يَقول قائلهم ذا العفو يَصدر منعبد فما الظن بالمَولى وَقَد رحما
٣٠
لابن الحسين علي كلّ منقبةبدت فَلا عرباً خصت وَلا عجما
٣١
أَفعال مجد تسر الناس قاطبةإِلّا الملوك فَقَد ماتوا لها غمما
٣٢
تَبدو لهم كل يوم منك مبدعةلَم يلحقوها وَلَم تترك لهم عمما
٣٣
لكن بَنوك واعلى المجد اثبتهوَالفرع يكرم أَما أَصله كرما
٣٤
جاءوا عَلى نسق يقفون إِثرك فيفعل المَكارِم كل للعلى التزما
٣٥
ثَلاثة تشرق الدنيا بأوجههمهم البدور وَفي عين الحسود عمى
٣٦
داموا ملوكاً وَداموا في تَعاضدهممثل الثريا نظاماً قط ما اِنفَصَما
٣٧
وَدمت كَهفاً لهم من كل حادِثةوَكلهم في ظلال العَيش قَد نعما
٣٨
وَدمت في ملكك المحروس تصلحهومن تعاديه قَد أَلقى لك السلما
٣٩
تحييى أناساً وَأَنعاماً وأمكنةفانت انفع من جون الحَيا انسجما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.