١
زمن الوصال وَعهد أَيام الصبايسقيك عهد الغيث ساقته الصبا
٢
مَن لي بها أَيام لهو قَد مَضَتما شمت فيها برق وَصل خلبا
٣
أَيام ما ظل المَنام محرماعَنّي وَلا أمسي الحَبيب محجبا
٤
في حيث زهر الروض باللّه النَدىوَالشمس تلثم منه ثَغراً أَشنبا
٥
في حيث وجه الأَرض طلق باسمتخذت به غزلان وجرة ملعبا
٦
وَالطل مسك فت في ديباجهقَد ظل مَنشوراً عَلى تلك الربا
٧
يشتم بالأَجفان فاعجب مثل ماقَد شم بالآذان مسكاً طيبا
٨
بفناء مدرسة المعظم قدره الباشا أَمير المؤمنين الأغلبا
٩
ملك الملوك وَخير من قاد العَساكر في الوَغى أَسداً وَزانَ الموكبا
١٠
يا حسنها عزت وعزّ نظيرهالما غدت بالعلم ربعاً مخصبا
١١
قَد زانها المولى الهمام محمدذاكَ الأغر الألمعي الأكتبا
١٢
العالم النحرير وَالحبر الَّذيلِبَديع أَبكار المَعاني قَد سبا
١٣
كشاف أَسرار البَلاغة موضحلِدَلائل الاعجاز مجلي الغيبها
١٤
يا محرزاً قصب السباق وَحائِزاًفضل الرياسة حين شاد المذهبا
١٥
يهنيك يا مَولاي ذا الختم الَّذيلبس الزَمان به طَرازاً مذهبا
١٦
ان البخاري لَو رآك مقرراًلصحيحه لغدا بفضلك معجبا
١٧
أَوضحت فيه من الحَديث غَوامضادقت فعنا كل عقل قَد نبا
١٨
ذاكَ الإِمام الحافظ الذ قَد قَضىمن كل عَلياء وَفخر مأربا
١٩
قَد كانَ حامل رأيه العلم الجَليل الجماد له وَكلمه الظبي
٢٠
صَلى عليه اللَه وَالآل الالىنصروا الشَريعة بالأسنة وَالظُبا
٢١
ماحن أَو تذكر مغرمزمن الوصال وَعهد أَيام الصبا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.