١
آثارُ أَغلَب لِلزُوار قائِلَةنَحنُ الدَليلُ عَلى مَجدٍ بتَأثيلِ
٢
آثارُ مَن عَمَّموا عَدلاً وَمرَحمةًما بَين حمّالِ تَوراةٍِ وَاِنجيل
٣
آثارُ علمٍ فَلا الأَهوالُ تَمحيهامِثل الَّتي سَمّيت قِدما أَبو الهولِ
٤
مُلكٌ وَعَدلٌ وَمَجدٌ فاضَ مَنبَعَهُبِالعلم ما بَينَ مَعفول وَمَنقولِ
٥
دارَ الزَمانُ وَزالَ المُلكُ وَاِنقَرَضواوَالدَهر ما بَين تَغييرٍ وَتَحويلِ
٦
فَاِنظُر لِآثاِرِهِم في الكَونِ صامِتَةٌوَالصَمت أَبَلغ تَأثيراً مِنَ القَولِ
٧
لَو أَشرَفوا مِن قُصور الخُلد عَن خَلَفٍسالَت دُموعُ مَآقيهم كَما السَيلِ
٨
فَاِستَنشِق الطيبَ مِن آثارِ مَن مَلَكوامِمالكَ الأَرض ذات العَرضِ وَالطولِ
٩
وَقِف عَلَيها وَناجيها كَعادَتِكُميا أَبلَغَ الناسِ في وَصفٍ وَتَمثيلِ
١٠
قَد كانَ جامِعُنا في الأَرض قاطِبَةًبِالعلمِ أَعلامهُ خصّت بِتَفضيلِ
١١
لَم يُغنِ كانَ وَكُنا في الحَياةِ وَلايَجدى سِوى عَمل يَقضي بَتَبديلِ
١٢
قُل للأُلى بَغرورِ الملكِ قَد فُتِنواآثار مَن غَبَروا درسٌ إِلى الجيلِ
١٣
تَمَدّنُ السالفين المُهتَدين هَدىًوَلا تَمَدّن في عَصر الأَضاليلِ
١٤
فَالأَرض حَمراءٌ مِن سَفك الدماءِ وذاحالٌ بِهِ عُرِفوا مِن عَهد قابيلِ
١٥
أَبناءُ آدمَ في الدُنيا لَو اِتَّحَدوالَما رَأَينا وَجوداً للاهاويلِ
١٦
شَرحٌ يَطولُ وَلَكن مَوقِفي لَكُمفي الحال مَوقفُ تَرحيبٍ وَتَبجيلِ
١٧
يا صافيَ الشِعر انَّ الشِعر محتضرٌيَشكو الألى زوَّقوهُ بِالأَباطيلِ
١٨
شِعرُ الكِرامِ الفُحولِ اليَوم مُبتَذَلٌما بَينَ نوحٍ وَمَدحٍ غَير مَقبولِ
١٩
فَأَدرِكَهُ مِن قَبلِ أَن يَقضي عَلَيه وَكُنآسٍ يُعالج أَدواهُ بِتَعديلِ
٢٠
ملِكُ القَريض وَأَنتَ اليَومُ صاحبهُيَسمو عَلى ملك أَصحاب الأَساطيل
٢١
فَالبَيت مِن شِعرَكُم صَهباءُ صافيةٌوَالحُكمُ في شاربيها حُكم تَحليلِ
٢٢
أَودَعتَهُ حِكَماً جاءَت مُفَصلةًلَولا الدِيانة قُلنا أَيّ تَنزيلِ
٢٣
جَعَلت بِالنَهجِ في مَدح الرَسول لَكُموَقايةُ الجسمِ يَومَ الحَشرِ وَالهَولِ
٢٤
هَذي زِيارَتكُم مِن خَيرِ رابطةٍفي الحُبِ بَينَ بَني الخَضراءِ وَالنيلِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.