أَهدي ِلَيكَ مِنَ السَلامِ جَزيلاً
عبد الجليل الطباطبائيالعصر الحديث · توفي ١٬٨٥٣م · ١٩٣ قصيدة
٤ قراءة
١
أَهدي إِلَيكَ مِنَ السَلامِ جَزيلاًوَمِنَ الثَناءِ المُستَطابِ جَميلا
٢
يا أَيُّها السَيِّدُ السَنَدُ الَّذيبِالسَعدِ بَل بِالمَجدِ فاقَ الجيلا
٣
عَبدُ الجَليلِ دَعَيتُ ما بَينَ المَلاوَأَراكَ مِن فَضلِ الجَليلِ جَليلا
٤
لا زِلتُ مَسرورُ الفُؤادِ بِنَيلِ ماتَرجو وَتَأمَلُ بَكرَةً وَأَصيلا
٥
هذا وَاِن لَفَّت جيدُكَ نَحوَ مَنأَمسى يَديمُ الالتِفاتِ طَويلا
٦
شَوقاً لِأَيّامٍ مَرَرنَ حَوالِياوَاليَومَ بَعدَكَ عَطَّلتُ تَعطيلا
٧
ما ثُمَّ إِلا ذِكرِها يَجلو العَناوَيَحُطُّ حَملاً مِن نَوايَ ثَقيلا
٨
وَالقَصدُ أَن تَبقى رَفيعَ القَدرِ لاتَنفَكُّ تَرعى خاطِراً وَنَزيلا
٩
وَتَغُضُّ عَن عَوراتِ نَظمي إِن بَدَتعَفواً وَتُمسي لِلعِثارِ مَقيلا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.