١
حَف الهَنا وَالبَشر بِالسُلطانفَلَك هُوَ المَيمون عالي الشان
٢
فَلَكٌ يُجاري الريحَ سَيراً إِن عَلامَتن الخَضمِ يَفل كَيدُ الجاني
٣
يُبدي التَعَجُّبُ مَن يَرى إِحكامُهأَو حُسنُ صُنعَتِه لَدى البُنيان
٤
لُبني خَليفَة الجَحاجِح مِن سموامَن كاهِل العليا أَعَزّ مَكان
٥
السابِقينَ إِلى المَكارِمِ مَن لَهُمهِمَم بِها رَدَت يَدُ الحَدَثان
٦
عَشِقوا الثَناءَ فَواصَلوا أَسبابَهبِالعَدلِ أَو بِالجودِ وَالمران
٧
دامَت سَعادَتِهِم وَمَدّ بِفَلكِهِملَهُم السُرور وَنُصرَة الأَعوان
٨
قَد جاءَ في تاريخِه عَزَّ حَلاوَالرُشدُ مَقرونٌ بِهِ السُلطاني
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.