أَلا قُل لِرَبِّ الفَضلِ وَالنائِلِ العَد
عبد الجليل الطباطبائيالعصر الحديث · توفي ١٬٨٥٣م · ١٩٣ قصيدة
٤ قراءة
١
أَلا قُل لِرَبِّ الفَضلِ وَالنائِلِ العَدوَمَن فاقَ في نُبلِ وَفي واضِح المَجد
٢
فَزَيدُ المَزايا ذو سَجايا حَميدَةلِكَسبِ المَعالي لَم يَزَل باذِل الجُهد
٣
أَتَتنِيَ عَجفاءَ الضُلوعِ مُسنةقَريبَة عَهد بِالقَطام مِنَ الوَلَد
٤
عَلاها هزال قَد بَراها كَأَنَّهامِنَ العَجفِ عَرجون قَديم بِلا كَدِّ
٥
لَقَد جَمَعتَ عَجزاً وَعَجفاً وَقَد مَضَتعَلَيها قُروحٌ لَيسَ تَضبِطُ بِالعَدِّ
٦
فَأَينَ لَها طَيُّ الدَجِنَّة بِالسَرىوَقَطع الفَيافي بِالرَسيم وَبِالوَخد
٧
فَيا ماجِداً ما فارَقَ الجودُ كَفَّهُلَهُ راحَة بِالبّضلِ فائِضَة المَد
٨
أَتَرضى بِهذي أَن يُقالَ عَطِيَّةلِمِثلِكَ ما بَينَ الحجازِيِّ وَالنَجدي
٩
وَقَد قيلَ لا يُعطي الكَريمِ دَنِيَّةوَأَنتَ الَّذي في الجودِ واسِطَةِ العِقد
١٠
فَحاشاكَ تَرضى أَن تَمِد بِمِثلِهالِمِثلي وَمِنكَ البِدءِ بِالفَضلِ عَن قَصد
١١
وَلا زِلتَ يا رَب الفَضائِلِ نائِلاًمِنَ الخَيرَ ما تَرجوهُ مُقتَبَل السَعد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.