سرى طَيفُ سعدى طارِقاً فَاِستَفَزَّني
عبد الجليل الطباطبائيالعصر الحديث · توفي ١٬٨٥٣م · ١٩٣ قصيدة
٣ قراءة
١
سرى طَيفُ سعدى طارِقاً فَاِستَفَزَّنيهَواها وَطيش المُستَهام عَتيد
٢
بِزَورَتِها صادَفَت كُلَّ مَسَرَّةهَوينى وَصَحبي في الفَلاةِ رُقود
٣
فَلَمّا اِنتَبَهنا لِلخَيالِ الَّذي سَرىإِذا هُوَ آلُ ما لَدَيهِ وَرود
٤
مِنَ الخَبَلِ أَن يَرجو الوِصال مُتَيَّمإِذا الدارُ قَفر وَالمَزار بَعيد
٥
أَقولُ لِعَيني عاوِدي النَومِ وَاِهجَعيوَهَيهاتَ نَومُ العاشِقينَ شُرود
٦
وَلَم يَقضِ لي دَينُ الغَرامِ مَقالَتيلَعَلَّ خَيالاً طارِقاً سَيَعود
٧
فَعادَت وَما عادَ الخَيالُ الَّذي سَرىوَما كُلُّ مَرجُوِّ النَوالِ يُفيد
٨
وَعاوَدَني هَم أَلَم صَبابَةوَبِت وَكِلتا المُقلَتَينِ تَجود
٩
فَرَدت جَواباً وَالدُموعُ ذَوارِفوَلِلشَوقِ في طَي الضُلوعِ وُقود
١٠
أَجيرانَنا وَالدارُ مُنعَرِج اللَوىأَما آنَ لِلشَّملِ الشَتيتِ رُدود
١١
وَهَيهاتَ مِن لُقيا حَبيبٍ تَعَرَّضَتلِدَفعِ تَلاقيهِ حَوادِثُ سود
١٢
عَسى نوب الأَيّامِ تَجلى فَتَنطَويلَنا دونَ لُقياهُ مَهامَه بيد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.