الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لِفِرقَةِ القَومِ جَرى القِتالُوَعَمَّ في الناسِ لَها وَبال
٢
شق عَصا قَبيلَة يُضيرُهالا ضَرَرَ كَمِثلِهِ يُقال
٣
وَعَثرَةُ الرِجلِ لَها إِقالَةوَعَثرَة الرَأيِ فَلا تُقال
٤
اِنظُر إِلى البَحريَن إِذ فيها جَرىمِن فِتنَةٍ هَدَت بِها أَوال
٥
في الفِئَتَين أَهرَقَت دِماءلَيسَ لَها في أَمرِهِم مَجال
٦
وَاِستَبدَلَت قَوم بِفَقرِهِم غِنىوَفِرقَة حَلَّ بِها النّكال
٧
بِالذُل وَالحلاء باءَت فِرقَةوَعِصبَة بِعِزِّها تَختال
٨
مِن بَعد ما كانوا جَميعاً لا يُرىلِعِزِّهِم صَدع بِهِ اِحتِيال
٩
في نِعمَة وَرَغد عَيش صالِحوَطود عِزّ لَم يَكُن يَنال
١٠
وَمِن فَسادِ الرَأيِ قَد تَفَرَّقواوَاِختَلَفوا لِذاكَ ساءَ حال
١١
بِبَعض ما جَرى أَتى تَأريخُهبِوَقعَة البَحرَين ذابَ مال

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الجليل الطباطبائي

شاعر عراقي ارتبط اسمه بإقليم البحرين في النصف الأول من القرن التاسع عشر، إذ غادر البصرة التي وُلد فيها إلى الزبارة في قطر، ثم انتقل إلى البحرين سنة 1843 بعد استيلاء ابن سعود على الزبارة، وانتهى به المقام في الكويت. عُرف بفضله وأدبه وعلمه، وخلّف ديوان شعر طُبع عام 1883. اختلفت الروايات في مكان وفاته بين مسقط رأسه والكويت.

قصائد أخرى لـعبد الجليل الطباطبائي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة