١
إِذا ما جِئتَ آبائي الكِراماحَبيب فَاِبلغنَّهُم السَلاما
٢
وَقُل عَهدي بِعَبدِكُم مَشوقايَحِنُّ إِلى زِيارَتِكُم دَواما
٣
وَلكِنَّ العَوائِقَ أَقعَدَتهُفَقَصر دونَ زورَتِكُم فَهاما
٤
فَهَل عَطفَ يَجادُ بِهِ عَلَيهِوَهَل مِن يُبَلِّغُهُ المَراما
٥
فَأَنتُم مَعدَنُ الاحسانُ طَبعاًوَكَم أَسدَيتُم المِنَنَ الجِساما
٦
سَلامُ اللّهِ يَغشاكُم جَميعاًمَعَ الرضوانِ ما مزن تهامى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.