الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
وَمَحبوبٌ لَهُ تَصبو البَراياوَتُعشِقُه الأَسافِل وَالأَعالي
٢
تَخر لَهُ المُلوكِ عَلى النَواصيوَتَلقى بِاليَمينِ وَبِالشِمالِ
٣
إِذا لاقى هَزبراً ذا مراسرَحيب الصَدرِ في ضَيَّق المَجال
٤
يُغادِرُهُ خفوقُ القَلبِ قَسراًصَريعاً لا يَعودُ إِلى النِزال
٥
يُلاقي الجَمع في بَأسٍ شَديدوَلَم يَعبَأ بِما تَجني العَوالي
٦
لَهُ عِندَ النِزال ثَبات نَدبجَريئاً لا يزعزِع بِالصيال
٧
إِذا ما صادَمَ الأَقران يَوماًلِوى بَأسَنَة الأَسل الطِوال
٨
تُطاعِنُهُ الفَوارِسُ كُلَّ يَومفَما مَلَّ الطِعاُ وَلا يُبالي
٩
وَفي أَبوابِهِ وَقَفَت فَصاحَتمُلوكُ الدَهرِ في ذل السُؤال
١٠
حَماهُ مُمنَع مِن يَستَبحِهيَصبه الخَزي مَع سوءِ المَآل
١١
يَروقُكَ إِن بَدا ضَخم المَحياوَيَمقِتُ بِالنَحافَةِ وَالهزال
١٢
إِذ اِلتَحَفَ الكَساء يَرى ذَميماوَيُلبِسُهُ العَرى ثَوبَ الجَمال
١٣
عَلى شَفَتَيهِ مَد لَهُ لِساناًوَلكِن لَيسَ يَفصَح بِالمَقال
١٤
لَهُ ثُغرَ وَلا أَسنان فيهيَمج بَريقَهِ لا كَالزلال
١٥
إِذا أَعطَيتَهُ عَهداً صَحيحاًيُطابِقُ ما أَتى عَن ذي الجَلال
١٦
يُعاطيكَ الصَفا بِأَلَذ عَيشوَيَمنَحَكَ الوُدادِ بِخَيرِ حال
١٧
عَلَيكَ بِهِ عَلى وَجه رَضيتَنالُ بِهِ المساعد والموالي
١٨
وَتَكسِبُ راحَةً وَلَذيذ أَنسوَيَقصر عِندَهُ طولُ اللَيالي
١٩
وَيَغبِطكَ الَّذي قَد حادَ عَنهُوَمَن وَلّى إِلى قُبحِ الفِعالِ
٢٠
وَلَم يَعرِف لَهُ المِقدار إِلّالَبيبَ في التَجارُب ذو كَمال

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الجليل الطباطبائي

شاعر عراقي ارتبط اسمه بإقليم البحرين في النصف الأول من القرن التاسع عشر، إذ غادر البصرة التي وُلد فيها إلى الزبارة في قطر، ثم انتقل إلى البحرين سنة 1843 بعد استيلاء ابن سعود على الزبارة، وانتهى به المقام في الكويت. عُرف بفضله وأدبه وعلمه، وخلّف ديوان شعر طُبع عام 1883. اختلفت الروايات في مكان وفاته بين مسقط رأسه والكويت.

قصائد أخرى لـعبد الجليل الطباطبائي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة