أَحرَزتُ بِالهِمَّة العَلياءِ مُنفَرِداً
عبد الجليل الطباطبائيالعصر الحديث · توفي ١٬٨٥٣م · ١٩٣ قصيدة
٣ قراءة
١
أَحرَزتُ بِالهِمَّة العَلياءِ مُنفَرِداًما يَعجَزُ الجَحفَل الجَرار مُجتمعا
٢
وَنِلتُ بِالحَزمِ ما لَم يَجرِ في خُلدوَأَن يَمُدَّ إِلَيهِ طالِبُ طَمعا
٣
وَأَتعَبُ الناسَ مِن جَلَت مَطالِبُهُوَجُهدُهُ قاصِر عَن دَركِ ما اِتَّبَعا
٤
صَبَرتُ مُحتَسِباً تَحتَ المَكارِهِ لامِن مَسعَد مُنجِد إِن تَدَعهُ سَمعا
٥
في قَفرَة لَيسَ فيها لِلطَّريدِ حِمىًوَلَم تَجِد موئِلاً مَهما تَكُن فَزِعا
٦
وَلَستُ تَصحَب إِلّا صارِماً ذَكَراًيَجري الفَرَند بِهِ كَالماءَ إِذ نَبَعا
٧
لَم يُثنِكَ الهَولُ عَمّا رُمتُ غايَتَهُوَلَم تَكُن في الَّذي كابَدَتهُ جَزعا
٨
حَتّى اِمتَطَيتَ ذَرى العَلياءَ لا أَشَراًوَلا فَخوراً وَلا مُستَكبِراً قَذَعا
٩
وَمَن أَناطَ الرَجا بِاللّهِ عَن ثِقَةوَصدق عَزمَ يَنَلهُ ما إِلَيهِ سَعى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.