١
خَطَرَت بِقَد البانَة المَياسوَرَنَت بِطَرفِ الجُؤذُرِ النَعّاس
٢
غَيداءَ يَلعَبُ بِالعُقولِ حَديثُهافعل الشُمولِ حَكَت صَفاءَ الكاس
٣
تصمي الحَشا بِنُبال مُقلَتِها وَمالِلسَّيعِ عَقرَب صَدغِها مِن آس
٤
ما لِلذَوائِبِ كَالأَفاعي اِستَرسَلَتتَحتَ الكَثيبِ فَضيعَت اِحساسي
٥
بِالغَنجِ تَسلُبُ ذا الوِقارُ وُقارَهُوَدَلالَها يَقضي بِنَقضِ مَراسي
٦
لآلاء غرتَها وَداجي فِرعُهابَدر يَلوحُ خِلالَ غَيمٍ راسي
٧
زارَت فَما أَدري أَكانَت يَقِظَةأَو مِن طُروقِ الطَيفِ أَو وُسواسي
٨
حَتّى تَعَطَّرَت الرُبوعُ بِعُرفِهاوَنَضى مُحياها دُجى الإِغلاس
٩
فَدَهَشتَ لِما أَن أَمطَت خِمارَهاوَاِستَقبَلَتني زَرقة الإِلعاسِ
١٠
وَنَشَقَت مِنها الطيبَ ظَنا أَنَّهُمِسكٌ وَذلِكَ عاطِر الأَنفاسِ
١١
فَطَفقَت أَقطُفُ وَردَتي وَجِناتُهاوَاِرشَف ثَناياها طَلا الشَماسِ
١٢
وَغَدا عَلى قَلبي الخَفوق كَقُرطهافَرَحاً بِطيبِ الوَصلِ بَعدَ الباسِ
١٣
فَحَظيتُ مِنها بِالمُنى مُتَدَرِّعاًبَردَ الصِيانَةِ وَالغَرامِ لِباسي
١٤
يا حَبَّذا زَمَن الوِصالِ يَمُدُّهُزَهوُ الشَبابِ الغَض بِاِستِئناسِ
١٥
وَاليَومَ مالي وَالتَغَزُّلِ بِالدِمىمِن بَعدِ ما نَزَلَ المَشيبُ بِراسي
١٦
فَذَر الهَوى وَفُنونَهُ وَاِهرَع إِلىإِطراءِ نَدب طيبِ الأَغراس
١٧
الماجِد الأَنف الأَبي الباسِل القَرم السَري أَخي النَدى وَالباس
١٨
زاكي النجار عَفيف مُنعَقِد الإِزار قَريرَ عَين الجار بِالإيناس
١٩
يُرعى ذِمامَ ذَوي الإِخاءِ تَكَرُّماًبِالبَشَرِ يَلقاهُم بِغَيرِ شِماسِ
٢٠
هذا هُوَ الشَيبي ذا أَسمى فَتىًفي دارَة البَطحاءِ كَالنِبراسِ
٢١
مِن آلِ عَبدِ الدارِ أَكرَم مَعشَرِحازوا مَناقِبَ كَالنُجومِ رَواسي
٢٢
مِنّا حَجابَة بَيت رَبِّ العَرشِ قَدخَلَدَت لَهُم وَبَينَهُم الأَكياسِ
٢٣
لِلَّهِ مَنصِبُ سُؤدُد ذي حِلَّةخَيرُ الأَنامِ لَهُم بِتِلكَ الكاسي
٢٤
وَسِواهُ مِن كُلِّ المَناصِب جاءَ عَنمَلِك وَتَغليب وَشورى الناسِ
٢٥
أَمُحَمَّد مِن كُلِّ المَناصِب جاءَ عَندر النَدى مِنهُ بِلا إِبساس
٢٦
وافى كِتابُكَ وَالغَرامُ بِحالِهِأَينَ الهَوى وَزَخارِفُ الأَطراسِ
٢٧
إِنّي أَحِنُّ إِلى اللِقاءِ وَهاجَ بيشَوقٌ يَرق لَهُ الفُؤادُ القاسي
٢٨
جَمع اِصطِباري فَلُّ لكِنَّ الرَجاقَهَرتَ دَواعيهِ دُعاةَ الياسِ
٢٩
فيهِ التَعَلُّل وَالرَجاء تَعِلَّةوَكَذا المُنى تُغني ذَوي الإِفلاسِ
٣٠
فَعَسى الإِله بَيتُ أَسبابِ النَوىعَنّا فَأَلبَسَ حِلَّةَ الجَلّاسِ
٣١
وَإِلَيكَ مِن أَبكارِ فِكري بِضةصينَت مَعاطِفَها مِنَ الأَدناسِ
٣٢
حَسنا الشَمائِل مِن ذُؤابَةِ هاشِمبِصَميمِها مِن كُلِّ أَغلَبِ آس
٣٣
تَأبى سِواكَ يَمس فَضل رِدائِهاوَتَرى الشَنار بِذلِكَ الإِمساس
٣٤
لا زِلتَ يا رَب الكَمالِ بِرُتبَةٍقَعسا وَعِز مُحكَم الآساسِ
٣٥
ما أَضحَكَ الرَوضِ المُدَبج في رُبىمَزن يَسح بِواكِفِ رَجاسِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.