بُشرى بِعقد لَهُ بِاليمنِ ِشراقِ
عبد الجليل الطباطبائيالعصر الحديث · توفي ١٬٨٥٣م · ١٩٣ قصيدة
٥ قراءة
١
بُشرى بِعقد لَهُ بِاليمنِ إِشراقِوَأَوج مَطلعه بِالسَعد بَراق
٢
عَقد بِهِ الرُشد وَالتَيسير مُنعَقِدلَهُ يَمُدُّها عَهد وَميثاق
٣
لَهُ المَسَرّات وَالأَفراح قَد شَرَطَتوَما لِقَيد لُزومِ الشَرطِ إِطلاق
٤
يا حَبَّذا عَقد أَرباح أقيم لَهُعَلى الرفا وَالبَنين الغر اِطباق
٥
فَي أُفقِ مَحفَله بَدر السُعود بَداكَذا لِواء الهَنا وَالبِشر خَفّاق
٦
لِلَّهِ مَجلِسُ هذا العِقد حف بِهِصَيدُ كِرام لَهُم في المَجدِ أَعراق
٧
مِن كُلُّ أَبلَج وَضاح الجَبين أَخىنَفس لِكَسب الثَنا تَهوى وَتَشتاق
٨
فَحاضَروهُ هُمُ السادات كُلُّ فَتىفي وَجهِهِ مِن مِياه الفَضلِ رَقراق
٩
بَحار عِلم بِها لَيلٌ يُضىء عَلىأَجيادِهِم مِن حُلي الفَضلِ أَطواق
١٠
جيران بَيتِ إِله الخَلقِ خَصَّ بِهِمكُل إِلى غايَة التَشريفِ سَبّاق
١١
لا عَيبَ فيهِم سِوى من حَل ساحَتَهُمإِن شَطَّ جَد بِهِ لِلعودِ أَشراق
١٢
حَباهُم اللّهُ بِالحُسنى وَجادَ عَلىرِباعَهُم مِن سَحابِ الخَيرِ مَغداق
١٣
وَنالَ أَربابَ هذا العِقد كُل منىعَلَيهِم بَرَكاتُ الرِزقِ تَهراق
١٤
وَعمنا يا إِلهي بِالرِضى كَرَماًأَلَيسَ فينا إِلى جَدواكَ إِطلاق
١٥
وَلا تَكلنا إِلَينا أَو إِلى أَحَدسِواكَ يا مَن لَهُ بِالعَبدِ إِرفاق
١٦
وَاِمنُن عَلَينا بِيُسرٍ مِنكَ مُتصِلفَيَتبَع الرِزقَ فينا مِنكَ أَرزاقُ
١٧
وَاِبعَث صَلاة وَتَسليماً لِنَشرِهِمابِقُطبِ دائِرةِ الأَكوانِ إِعلاق
١٨
وَالآل وَالصَحب ما غَنت مَطوقَةوَقامَ بِالعَرس لِلأَفراحِ أَسواق
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.