قُل لِمَن طابَ مُحتَداً وَفَعالا
عبد الجليل الطباطبائيالعصر الحديث · توفي ١٬٨٥٣م · ١٩٣ قصيدة
٤ قراءة
١
قُل لِمَن طابَ مُحتَداً وَفَعالامَن نُسَمّيهِ خالِد الذِكر فالا
٢
أَنتَ لِما أَحلَلتَ وُدَّكَ قَلبيفَتَعشقتَ مِنكَ تِلكَ الخَلالا
٣
لَم تَزَل مُنعِشي بِكتبكَ تَترىوَأَعَدَّ الخَيالَ مِنكَ وِصالا
٤
فَأَرى قانِعاً بِمَصة نَضححَيثُ لَم أَلقَ لِلوُرودِ اِتِّصالا
٥
فَلَم ذا عَدَلتُ عَن ذاكَ قُل ليأَدلالا قاطَعَتني أَم ملالا
٦
لَيسَ هذا مِن شَأن أَهلِ وُداديإِنَّني لَم أُؤاخِ إِلّا ثمالا
٧
أَينَ أَيّامِنا بِجَرعاءَ دارنَتَساقى فيها الحَديثَ زِلالا
٨
في عَراص الفَيحاءِ لا بِزُرودوَبِظِلِّ القُصور لَم نَبغِ ضالا
٩
وَفَكاهاتِنا الَّتي أَسكَرتَنالَم يَكُن عَهدَنا بِهاتيكَ طالا
١٠
وَمُحالٌ تَنسي اللَيالي كَريماًعَهدَ مَن مَدَّ لِلوُدادِ حِبالا
١١
بَل يَرى قابِلا مَعاذيرَ خَلنَسي العَهدَ أَو تَناسى ثِمالا
١٢
هذِهِ شيمَة النَجيب وَإِلّافَعَلَيهِ السَلام كانَ فِزالا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.