١
لَعُمرُكَ ما الهِدايا رَأس مالوَلا شَيئاً يُعَدُّ لَدى الرِجال
٢
وَلا تَأتي عَلى مِقدار مَهدٍوَلا المهدى لَهُ أَبداً بِحال
٣
كَما دَلَّت عَلى هذا نُصوصتُؤَيِّدُ ما قَضيت بِذا المَقال
٤
وَقَد شَرَعتُ مُؤاخاة وَجَلباًلِوُدِّ اولي النَجابَة وَالكَمال
٥
وَأَشرَفَها إِذا ما طَابَ نَفساًبِها المَهدي بِلا أَمَل النُوال
٦
وَصَحَّ بِها عَنِ المُختار هَديفَحَقَّ قُبولُها صدفا لِئالي
٧
وَيُمنِ الإِتِّباع يُفيدِ رِبحاًيَعُمُّ بِهِ الأَقارِب وَالمُوالي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.