الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لِلغَيظِ آفات يَضيق بِها الفَتىفَإِذا اِستَطَعتَ لَهُ دفاعاً فَاِجهد
٢
مِنها حِجاب الذِهب عَن إِدراكِهأَمراً تحاوِله كَأَن لَم يَعهَد
٣
وَبِهِ يَرى الفِطن اللَبيب كَأَنَّهُمِمّا بِهِ المَعتوه أَو كَالأَبَدِ
٤
وَبِهِ الحَليم إِلى الجَهالَة صائِروَيَهد عَنهُ بِهِ مَنار السُؤدُد
٥
وَبِهِ يَغيب الرُشد عَنهُ فَلا يَرىإِلا سَلوك سَبيل غَير المُهتَدي
٦
وَبِهِ تَسوء لَدى الوَرى أَخلاَقهحَتّى يُقال لَهُ لَئيم المُحتَد
٧
لا يَرعَوي لِصَحيح قَول نَصيحَهوَيُرى النُصوح كَعائِب وَمفند
٨
وَبذمه العَقل السَليم قَضى كَذاكَ النَهيُ جاءَ عَنِ الرَسولِ مُحَمَّد
٩
إِذ قالَ لا تَغضَب وَقال إِلهناوَالكاظِمينَ الغَيظ فَاِتبَع تَهتَدي
١٠
هذا الخِطاب لكُل عَبد مُؤمِنوَالنُصح يَجدي بِالكَريم السَيد
١١
مِن حُب طب بِما تَناول عِلمُهوَأَخو النَباهَة يَقتَدي بِالمُرشِد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الجليل الطباطبائي

شاعر عراقي ارتبط اسمه بإقليم البحرين في النصف الأول من القرن التاسع عشر، إذ غادر البصرة التي وُلد فيها إلى الزبارة في قطر، ثم انتقل إلى البحرين سنة 1843 بعد استيلاء ابن سعود على الزبارة، وانتهى به المقام في الكويت. عُرف بفضله وأدبه وعلمه، وخلّف ديوان شعر طُبع عام 1883. اختلفت الروايات في مكان وفاته بين مسقط رأسه والكويت.

قصائد أخرى لـعبد الجليل الطباطبائي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة