١
لِلغَيظِ آفات يَضيق بِها الفَتىفَإِذا اِستَطَعتَ لَهُ دفاعاً فَاِجهد
٢
مِنها حِجاب الذِهب عَن إِدراكِهأَمراً تحاوِله كَأَن لَم يَعهَد
٣
وَبِهِ يَرى الفِطن اللَبيب كَأَنَّهُمِمّا بِهِ المَعتوه أَو كَالأَبَدِ
٤
وَبِهِ الحَليم إِلى الجَهالَة صائِروَيَهد عَنهُ بِهِ مَنار السُؤدُد
٥
وَبِهِ يَغيب الرُشد عَنهُ فَلا يَرىإِلا سَلوك سَبيل غَير المُهتَدي
٦
وَبِهِ تَسوء لَدى الوَرى أَخلاَقهحَتّى يُقال لَهُ لَئيم المُحتَد
٧
لا يَرعَوي لِصَحيح قَول نَصيحَهوَيُرى النُصوح كَعائِب وَمفند
٨
وَبذمه العَقل السَليم قَضى كَذاكَ النَهيُ جاءَ عَنِ الرَسولِ مُحَمَّد
٩
إِذ قالَ لا تَغضَب وَقال إِلهناوَالكاظِمينَ الغَيظ فَاِتبَع تَهتَدي
١٠
هذا الخِطاب لكُل عَبد مُؤمِنوَالنُصح يَجدي بِالكَريم السَيد
١١
مِن حُب طب بِما تَناول عِلمُهوَأَخو النَباهَة يَقتَدي بِالمُرشِد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.