الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
فَأُحزِنَ آخِيلُ وقَد ضَاقَ صَدرُهُوَنازَعَهُ في صَدرِهِ عَامِلا فِكرِ
٢
أَعَن جَنبِهِ يَستَلُّ ماضِيَ عَضبِهِويأخُذُ في تَشتِيتِهم عائِلَ الصَّبرِ
٣
ويَصرَعُ أَترِيذاً على الفَورِ أَم يَرىسَبيلاً لِكَظمِ الغَيظِ في أَهوَنِ الأَمرِ
٤
وإِذ كانَ في ما يَنتَوي مُتَرَدِّداًنَضا سَيفَهُ من غِمدِهِ وَهوَ لا يَدري
٥
رَاى وإِذا مِن جَنَّةِ الخُلدِ أُهبِطَتأَثِينا وجَرَّتهُ بأَشعَارِهِ الشُّقرِ
٦
رَسُولَةُ هِيرا تِلكَ مَن لِكِلَيهماتَبِرُّ ولا تَختَارُ بَرّاً على بَرِّ
٧
ولم يَرهامن زُمرَةِ الجَمعِ غَيرُهُبَدَت خَلفَهُ والعَينُ حَمراءُ كالجَمرِ
٨
تَحقَّقَ مُرتاعاً ثُبُوتَ هُبُوطِهافبادَرَ يَشكُو شِدَّةَ الأَمرِ والوِزرِ
٩
أَيا ابنَةَ التُّرس زَفسَ أَجِئتنيهُنا لَتَرَي كَيدَ ابنِ أَترا وتَستَقري
١٠
فَأُنبِىءُ والإِنبَاءُ ظَنّيَ صادِقٌسَيَلقي بما قد غَرَّهُ حَتفَ مُغتَرِّ
١١
أَجابَبتهُ زَرقَاءُ اللَّواحِظِ إِنَّماأَتَيتُ لأُسرِي الغَيظَ عنكَ عَسى يَسري
١٢
بإِيعازِ هِيرا مُرتَضاةِ كلَيكُمَابُعثِتُ فَخَلِّ الشَّرَّ وادفَع لَظَى الشَّرِّ
١٣
وفي كَفِّكَ الفَتَّاكَةِ اغمُد حُسامَهاوقابِل اَغامَمنُونَ ما شِئتَ بالزَّجرِ
١٤
وأَصدُقُكض الوَعدَ اليَقينَ فَخُذ بهِفَسَوفَ تَنالُ الجَبرَ مِن بَعدِ ذا الكَسرِ
١٥
ثَلاثَةَ أضعافِ الّذي سَيَنالُهُسَتُحرزُ يَوماً فانتَصِح وَاستَمِع أَمري
١٦
فقال أراني يا إِلاهَةُ مُحبَراًعَلى الطَّوعِ مَهما كان في النَّفسِ مِن قَهرِ
١٧
فَذَلشكَ خَيرٌ مَن يُطِع سادَةَ العُلَىيُثَب ولَهُ من بعدُ أَجرٌ على أجرِ
١٨
وأَغمَدض تَعلُو كَفُّهُ فَوقَ قَبضَةٍلُجَينِيَّةٍ نَصلَ الحُسامِ الذي يَفري
١٩
فسارت أثِينا لِلأُلمِبِ لِقَومِهابدارَةش رَبِّ التُّرسِ في قُمَّةِ القَصر
٢٠
وَغَيظُ أَخِيلٍ ظَلَّ غيرَ مُسَكَّنٍومالَ على أتريذَ بالشَّتمِ والنَّهرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن سليمان البستاني

ارتبط اسم سليمان البستاني بترجمته الشعرية للإلياذة عن اليونانية، وقد قدّم لها بمقدمة واسعة عرض فيها تاريخ الأدب عند العرب وغيرهم. تلقى مبادئ العربية والسريانية على يد عم أبيه المطران عبد الله، ثم دخل المدرسة الوطنية في بيروت سنة 1871. وإلى جانب الأدب خاض السياسة نائبًا ووزيرًا، ثم اعتزل الوزارة مع اندلاع الحرب العالمية الأولى ولجأ إلى سويسرا.

قصائد أخرى لـسليمان البستاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة