١
فقالَ أَغاممنُونُ يا شَيخُ حِكمةًنَطَقتَ ولكِن ذَا المُقاتِلُ يَستَعلي
٢
يرُومُ امتلاَكَ الأَمرِ والنَّهيِ إِنمابِعلميَ مَن لا يَتَّفيهِ ولا يُدلي
٣
وإن تَكُنِ الأَربابُ أَولَتهُ شِدَّةًفَهَل هُم أَباحُوا أن يُهِينَ أُولِى الفَضل
٤
أَجابَ أَخِيلٌ للحَدِيثِ مُقاطِعاًبأمرِكَ مُر غيرِي فَلم يَمتَثِل مِثلي
٥
فإن رُحتُ مُنقاداً لقَولٍ تَقُولُهُإِذَاً فادعُني نَذلاً وأَوضَعَ مَن نذلِ
٦
ولكنَّ لي قَولاً صَرِيحاً فَخُذ بهِلأَجلِ فَتاتي لَستُ مُنتضِياً نَصلي
٧
ولَن أَتَصَدَّى للدِّفَاعِ لأَيِّكُملِسَلبِكُمُ بِالعُنفش ما نِلتُ بالعَدلِ
٨
ومِن دُونشها احذَر أَن تَمُدَّ يداً لِماحَوَت سُفُنُي وافعَل إِذَا تُقتَ للفِعلِ
٩
يرَ الجَيشُ ما تُبدِي ورُمِحيَ عاجِلاًيُسِيلُ دِماكَ السُّودَ فابلُ إِذا تُبلِي
١٠
كَذَا انفَصَلا بَعدَ اختِصامٍ وَحِدَّةٍوَفُضَّ اجتِماعُ الحَشدِ من بَعدِ ذَا الفصلِ
١١
فآخِيلُ في فَطرُقلَ والصَّحبِ قافلاًإِلى فُلكِهِ والخَيمِ في مُنتهى السَّهل
١٢
وَأترِيذُ أَلقى للعُبَابِ سَفِينةًبِعِشرِين مَلاَّحاً تَنَقَّى بلا مَهلِ
١٣
وَفيها خَرِيسا والضَّحايا لِفيبُسٍورَبَّانُها أُوذِيسُ ذُو الفَضلِ والعَقلِ
١٤
وَمُذ مَخَرَت أَترِيذُ نادَى بِجُندِهِوُضُوءاَ وَتَطهِيراً فقامُوا إِلَى الغُسلِ
١٥
ولَبَّوهُ وَالأقذًارَ في البَحرِ أَفرَغُواوَقادُوا الضَّحايا خِيرَة الثَّورِ والسَّخلِ
١٦
وأَذكَوا لها في الجُرفِ ناراً تَصَاعَدَتدُخَاناً إِلى الزَّرقا رَوائِحَها تُعلِي
١٧
بذَا اشتَغلُوا طُراًّ وَأَترِيذُ لم يَزَلبِهاجِسِهِ في كَيدِ آخيلَ ذَا شُغلِ
١٨
دَعا أُورِبَاتاً ثم تَلثيبِيُوسَ مَنلهُ لَم يزالا أَصدَقَ الصَحبِ والرُّسلِ
١٩
وَقال اذهَبا اقتَادا بَرِيسا بِزَندِهاإِلَيَّ هُنا من خَيمِ آخيلَ ذي النُّبلِ
٢٠
وإن هُوَ يَأبَى جِئتُهُ بِعِصَابَةٍبِنَفسي فَيزدَادَ انخِذَالاً على خَذل
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.