الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

مَضَى وَبِعالي الصَّرحِ فارِيسُ جانِحُ

سليمان البستانيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٢٥م · ١٤٤ قصيدة
٣ قراءة
١
مَضَى وَبِعالي الصَّرحِ فارِيسُ جانِحُإِلى الحَربِ مِنهُ تَسَطِيرُ الجَوانِح
٢
بُعدَّةِ فًولاذٍ تَأَلَّقَ نُورُهاجَرى وَهوَ بَينَ الطُرقِ كالبَرقِ رامِحُ
٣
كَمُهرٍ عَتِيٍّ فَاضَ مَطعَمُهُ علىرَبائِطِهِ يَبتَتُّها وَهوَ جَامِحُ
٤
ويَضرِبُ في قَلبِ المَفاوِزِ طافِحاًإلى حَيثُ قَلبُ الأَرضِ بالسَّيلِ طافِحُ
٥
يُرَوِّضُ فِيهِ إِثرَ ما اعتادَ نَفسَهُوَيَطرَبُ أَن تَبدُو لَدَيهِ الضَّحاضِحُ
٦
وَيَشمُخُ مُختَالاً بِشَائِقِ حُسنِهِيَطِيرُ وَأَعرَافُ النَّوَاصِي سَوَابشحُ
٧
وَتَجري بِهِ مِن نَفسهِا خُطَواتُهُإِلى حيثُ غَصَّت بالحُجُورِ المَسارِحُ
٨
كَذا كانَ فارِيسٌ وَقد جَدَّ مُسرِعاًعَلَيهِ كُنُورِ الشَّمسِ تَزهُو الصَّفَائِحُ
٩
فَاَدرَكَ هَلطُوراَ عَنِ الأَهلِ قد نَأَىتَحُثُّ خُطاهُ لِلكِفَاحِ القًَرَائحُ
١٠
فَقالَ أَخي إِني أَرانِيَ مُبطِئاًفَعَزمِيَ مَرجُوحٌ وَعَزمُكَ رَاجِحُ
١١
فَقالَ أَيا فارِيسُ ما كانَ مُنصِفٌلِيَبخَسَكَ القَدرَ الذي أَنت رابِحُ
١٢
فَأَنتَ أَخُو البَأسِ الشَّدِيدِ وَإِنَّمابِوَجدِكَ قَد تَثنِيكَ عَنهُ الجَوَارِحُ
١٣
وَيَلتَاحُ قَلبِي إِن لَحَتكَ جُنُودُناوَأَنتَ مَدَارُ الخَطبِ والخَطبُ فادِحُ
١٤
فَهِيِّ فَلَيسَ الآن لِلبَحثِ مَوضِعٌسَنَبسُطُهُ إِن لَم تُبدنا المَذَابِحُ
١٥
وَإِن شاءَ زَفسٌ أَن يُقَيِّضَ نُصرَةًوَيَدفَعَ أَقواماً شِدَاداً نُكَافِحُ
١٦
ستُرفَعُ أَقدَاحُ المَسَرَّةِ وَالتُّقَىوَتُذكَى لأَربابِ الأَنامِ الذَّبائِحُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن سليمان البستاني

ارتبط اسم سليمان البستاني بترجمته الشعرية للإلياذة عن اليونانية، وقد قدّم لها بمقدمة واسعة عرض فيها تاريخ الأدب عند العرب وغيرهم. تلقى مبادئ العربية والسريانية على يد عم أبيه المطران عبد الله، ثم دخل المدرسة الوطنية في بيروت سنة 1871. وإلى جانب الأدب خاض السياسة نائبًا ووزيرًا، ثم اعتزل الوزارة مع اندلاع الحرب العالمية الأولى ولجأ إلى سويسرا.

قصائد أخرى لـسليمان البستاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة