الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

فَقالَ أَغامَمنُونُ أَخطَأتُ ِنَّما

سليمان البستانيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٢٥م · ١٤٤ قصيدة
٣ قراءة
١
فَقالَ أَغامَمنُونُ أَخطَأتُ إِنَّماأَصَبتَ بِتَثرِيبي ولَستُ بِمُنكِرِ
٢
فَإِنَّ فَتىً زَفسُ اصطَفَاهُ وزادَناوَبالاً لِمَنآهُ يُقاسُ بِعَسكَرِ
٣
عَثابيَ داعي الشَّرِّ حَتَّى أَهَنتُهُوَعلِّيَ غِن أَستَغفِرِ الذَّنبَ يَغفِرِ
٤
سَأُتحِفُهُ غُرَّ الهَدَايا وكُلُّكُمشُهُودٌ على قَولي بِحَافِلِ مَحضَري
٥
مَناضِدَ سَبعاً لَم تَرَ النَّارَ جُدَّداًوعِشرِينَ طَسًّا ساطعاتٍ لِمَنظَرِ
٦
ومِن ذَهَبٍ يَغلُو شَواقِلَ عَشرَةًوخَيرَ جيادٍ تُحرِزُ السَّبقَ ضُمَّرِ
٧
فَيُحرِزُها اثنَي عَشرأَ جردَ سَلهَباًحَبَتني كُنُوزاً في السِّباقِ المُكَرَّرِ
٨
كُنُوزاً إِذا ما نالَها اَيُّما امرِىءٍتَرَفَّعَ عَن شَكوَى شَجِيّةِ مُعسِرِ
٩
وسَبعَ غَوانٍ فُقنَ حُسناً وصَنعَةًمِنَ اللاّءِ في لَسبُوسَ نالَ بِأَبتَرِ
١٠
وقد كُنَّ لي سَهماً وذلكَ عِندَماتَوَلَّى عَلَيها بالطِّعانِ المُدَمِّرِ
١١
كَذاكَ بَرِيسا مُقِسماً وَمثُقِّلاًبأَنِّي إِلَيها القربَ لَم أَتَصَوَّرِ
١٢
فَهذِى صِلاتي اليَومَ يُحرِزُها وإِننَنَل دَكَّ إِليُونٍ بِحُكمٍ مُقَدَّرِ
١٣
نُضَاراً وصُفراً يُؤتَ مِلءَ سَفِينةٍوعِندَ اقتِسامِ السَّبي بِالغِيدِ يَظفَرِ
١٤
بِعِشرِينَ حُسناً فُقنَ غَيرَ هِلاَنَةٍلَهُ بِانتِقَاها خِيرَةُ المُتَخَيِّرِ
١٥
وإِمَّا رَجَعنا لِلخَصِيبَةِ أَرغُسٍيَكُونَنَّ صِهرِي بالمَقَامِ المُوَقَّرِ
١٦
ثَلاثٌ بَناتي هُنَّ أَخرِيسَثِيمَةٌولَوذِيقُ أَفيَاناسُ مَن يَرضَ يَختَرِ
١٧
ولَستُ بِباغٍ مَهرَها وأَزِيدُهاجَداً لَم يَجُد فيهِ مُنذُ أَدهُرِ
١٨
فَيُنزِلُهَا في دَارِ فِيلا وفَوقَ ذامَدائِنُ سَبعٌ فَوقَ بَرٍّ مُعَمَّرٍ
١٩
فِرِيسُ النُّقى إِيرا الزُّهُورِ وإِنيُفاوَقَرذَمِلا أَنثَا الفَجاجِ المُنَوِّرِ
٢٠
وإِيفِيةُ الحَسناءُ فِيداسُ وإِنيُفاوقَرذَمِلا أَنثا الفَجاجِ المُنَوِّرِ
٢١
وإِيفيَةُ الحَسناءُ فِيداسُ كَرمَةٍإِزاءَ فِلوسَ الكلُّ في جُرفِ أَبحُرِ
٢٢
يُجَلُّ بِأَلِيها كَرَبٍّ خُطُورَةًويُؤتُونَهُ جَمَّ الخَرَاجِ المُقَرَّرِ
٢٣
غَنِيماً وأَبقَاراً تَناهى عَدِيدُهافتِلكَ هِبَاتي فَليَلِن ثُمَّ يَحضُرِ
٢٤
فَكُلُّ مَغِيظٍ غِيرِ آذِيسَ يَرتَضيلذَاكَ قلاهُ الخَلقُ عَن شَرِّ مَخبَرِ
٢٥
كَفى حَنَقاً مُذ كُنتُ أَعظَمَ رِفعَةًواكثَرَ أَيَّاماً ليَذعَن ويُقصِرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن سليمان البستاني

ارتبط اسم سليمان البستاني بترجمته الشعرية للإلياذة عن اليونانية، وقد قدّم لها بمقدمة واسعة عرض فيها تاريخ الأدب عند العرب وغيرهم. تلقى مبادئ العربية والسريانية على يد عم أبيه المطران عبد الله، ثم دخل المدرسة الوطنية في بيروت سنة 1871. وإلى جانب الأدب خاض السياسة نائبًا ووزيرًا، ثم اعتزل الوزارة مع اندلاع الحرب العالمية الأولى ولجأ إلى سويسرا.

قصائد أخرى لـسليمان البستاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة