الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَجابَت لَهذَا أُوذِسٌ بِدَهَائهِوإِيتَاكَةُ الصَّيداءُ تِلكَ لَهُ دارُ
٢
خَبيرٌ على كُلِّ الأُمُورِ مُقَلَّبٌلهُ سَطَعَت مِن مُحكَمِ الرَّأي أَنوَارُ
٣
نَعَم قالَ أَنطِينُورُ حَقًّا صَدَقِتنالأُوذِسَ لم يَبرَح بِبالَيَ تَذكارُ
٤
أَتى ومنَيلا قَومَنا قَبلُ مُرسَلاًيَرَى ما لًَنا فيمبا سَبيَناكِ أَعذارُ
٥
وفي مَنزِلي بالرُّحبِ والأُنسِ أُنزِلالِحَزمِهمَا عندِي مَدَى الدَّهرِ آثارُ
٦
لَكَم قد أَفاضا بَينَنا في فَصَاحَةٍإِذا دَارَ للأَبحاثِ والنُّطقِ أَدوارُ
٧
مَنِيلا إِذا ما قامَ أَوسَعُ مَنكِباًوأُوذِسُ إِن يَجلِس وَقارٌ وإِبرارُ
٨
وَإِن خَطَبَا يَجرِي مَنِيلا مُبَيِّناًأَدِلَّتَهُ جَرياً وما ثَمَّ إِضمَارُ
٩
يَجُولُ على لُبّ الحَدِيثِ مُجانِباًشُذُوذاً ومِصدَاقَ الشَّوَاهِدِ يَختَارُ
١٠
وَيجتنِبُ الإِكثَارَ إِمَّا كَرَاهةًوإِمَّا لِرَعي السِنِّ يُلجِيهِ إِجبارُ
١١
ولَكِنَّ أُوذِس وَهوَ أَرشَدُ فيهماإِذا قامَ هَبَّت مِن مَعَاطِفِهِ النَّارُ
١٢
فَمِحجَنُهُ لا يَلتَوِي أَيَّ إلَيَّةٍوتُطرِقُ مِنهُ بالتَّوَقُّدِ أَبصارُ
١٣
تَخالُ فَتًى بالخَطبِ غَيرَ مُحَنَّكٍوشَطَّ بِهِ عن مَنهَجِ العَقلِ تَيَّارُ
١٤
ولكِن إِذا فاضَت مَنَافَِثُ نُطقِهِوصَوتٌ جَهيرٌ بالنَّفَائِسِ زَخَّارُ
١٥
تَنَاثَرَ مِن فيهِ النُّهَى بَرَداً هَمىوسَيفُ حِجَاه بالبَلاغَةِ بَتَّارُ
١٦
يُقَصِّرُ عَنهُ كُلُّ نَدبٍ فَلا تَرَىإِذَا عَجَباً فالنُّطقُ لِلقَدِّ سَتَّارُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن سليمان البستاني

ارتبط اسم سليمان البستاني بترجمته الشعرية للإلياذة عن اليونانية، وقد قدّم لها بمقدمة واسعة عرض فيها تاريخ الأدب عند العرب وغيرهم. تلقى مبادئ العربية والسريانية على يد عم أبيه المطران عبد الله، ثم دخل المدرسة الوطنية في بيروت سنة 1871. وإلى جانب الأدب خاض السياسة نائبًا ووزيرًا، ثم اعتزل الوزارة مع اندلاع الحرب العالمية الأولى ولجأ إلى سويسرا.

قصائد أخرى لـسليمان البستاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة