وَخَفَّت بَنَوُ الطُّروَادِ زَحفاً بِصَدرِهِم
سليمان البستانيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٢٥م · ١٤٤ قصيدة
٣ قراءة
١
وَخَفَّت بَنَوُ الطُّروَادِ زَحفاً بِصَدرِهِميُصادِمُ هَكطُورُ العِدى وَيُصادِرُ
٢
فَأَردى مَنَستِيساً ونَخيَالُساً معاًبِمَركَبَةٍ قَلَّتهُما وَهوَ سائِرُ
٣
فَهاجَت بآياسَ العَواطِفُ فانبرَىيُطيرُ قَناةً فَرعُها مُتَطايرُ
٤
فَأَصمى ابنَ إِسلاغُوسَ أَمِفيُّسَ الذيبِفِيسُوسَ قد فاضَت عَلَيهِ الذَّخائِرُ
٥
بَغَى نُصرَةَ الطُّروَادِ والحَتفُ ساقهُإِلى حَيثُ شكَّت بالنِّجادِ الخَوَاصِرُ
٦
فأَهوَى وأَهوَى طامِعاً في سلاحِهِأَيَاسُ فَصَدَّتهُ السِّهام المَواطِرُ
٧
على جُثَّةِ المَقتولِ أَثبَتَ رِجلَهُيَجُرُّ سَنِينَ النَّصلِ والفَتكُ دائرُ
٨
وَكَفَّ يَبَاري بالمِجَنِّ نِبالَهُممَخافَةَ أَن يَلهُو فَتَدها الجَماهرُ
٩
وَعِندَ التِحامِ الحَربِ ساقَت يَدُ القَضالِسَرفِيدُنٍ إِطلُوفُلِيمَ يُبادِرُ
١٠
نظِيران في زَفسَ ابنُهُ وَحفِيدُهُسَليلُ هِرَقلٍ وَالقَرِينُ المُناظِرُ
١١
وَلَمَّا عَلى مَرمَى القُنِيِّ تَدَانَياعَلَيهِ الهِرَقلِيُّ استَطالَ يَفاخِرُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.