دَجا اللَّيلُ والاَربابُ والنَّاسُ نُوَّمٌ
سليمان البستانيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٢٥م · ١٤٤ قصيدة
٤ قراءة
١
دَجا اللَّيلُ والاَربابُ والنَّاسُ نُوَّمٌوَلكنَّ زَفساً نابِدٌ سِنَةَ الكَرَى
٢
بإِعزَازِ آخِيلٍ وَإهلاَكِ جُملَةٍلَدَى سُفُِ الإِرِيقِ ظَلَّ مُفَكِّرا
٣
فعَنَّ لَهُ إِرسالُ رُؤيا خَبِيثَةٍلأَترِيذَ تُغريهِ بأَمرٍ تَصَوَّرا
٤
فنادى أُنِيرُوساً وقالَ أَلا فَطِرأَيا أَيُّها الطَّيفُ المُداجِي مُبَشِّرا
٥
إِلى سُفُنِ الإِغرِيقِ لِج خَيمةً بهاأقامَ أَغا مَمنُونُ أَنبِىء بِما تَرى
٦
أَعِد كُلَّما أُلقِيهِ فَليَمضِ مُقدِماًعلى الحَربِ وَليُعدِد لِذَاكَ المُعَسكَرا
٧
تآلَفَت الأربابُ طُراًّ وَفوزُهُعلى بَلَدِ الطُّروادَةِ اليَومَ قُدِّرا
٨
وهِيرا استَلانَتهُم فأَجمَعَ رأيهُمُعلى رزءِ إِليُونٍ وَبالاً مُكَرَّرا
٩
فطارَ ولم يَلبَث أَنِ اجتازَ فُلكَهُملِخَيم أغامَمنُونَ بالغَيبِ مُخبِرا
١٠
فأَلفاهُ فيمن حَولَه نُوَّماً دَنالدَى رأسهِ واحتَازَ هَيئَةَ نَسطُرا
١١
وقال وقد حاكاهُ إِذ كان عالماًلَدَيهِ ابنَ نِيلاَ خَيرَ مُوَقَّرا
١٢
لِم يا ابنَ أَترا القَرمَ تَهجعُ ماذا شأنُ مَولىً يَملِكُ الأَمرا
١٣
مَن قد تَوَلَّى أمرَ أُمَّتِهِأَنَّى ينَامُ اللَّيلَةَ الحَرَّى
١٤
فاحفَظ كَلامي زَفسُ بي لَكَ منقاصي أَعَاليهِ لَقد أَسرَى
١٥
مالت إلى الإِغريقِ رأفَتُهُفأَرادَ أَن تَستَدفِعَ الضُّرَّا
١٦
في كُلّ مَن وَالاكَ تَزحَفُ إِذقد حانَ فَتحُ البَلدَةِ الكُبرى
١٧
أَربابُنا طُرًّا قدِ انفَّقُواولِقَولِ هِيرَا أَذعَنُوا طُرَّا
١٨
وعلى بَنِى الطُّروَادِ زَفسُ قَضَىبالوَيلِ فاخبُر أمرَهُ خُبرا
١٩
وحَذارِ أَن تَنقادَ للوَسَنِ الحالي فَتَنسَى بَعدَهُ قَسرا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.