١
غيرت يا دهر من ودي غدا لهمملازما فنأت عني لهم نعم
٢
قد كنت أرجو وجود الجود مع شرفأسمو به فوق أقراني إذا حكموا
٣
فصار جودهم للغير وانخفضتمراتب شأوها الإخلاص عندهم
٤
وفي فؤادي من عكس الردى حرققد أضرمنها رياح شابها الألم
٥
ما كل ما يتمنه المرء يدركهتجري الرياح بما لا يشتهي الأرم
٦
لعلها تنطفي من برد حكمتهويشتقي القلب من نار لها ضرم
٧
فإن عكس الرجا مر مذاقتهعلى كئيب عرته في الورى نعم
٨
مولاي يا من غدا سر الوجود ومنسواه عندي وإن أولى الجفا عدم
٩
لأنت إنسان عين الروم حزت علىما نالها قط لا عرب ولا عجم
١٠
وقفت غيرك في حكم ومعدلةوشدت بعاو من سكانه الكرم
١١
طلعت في أفقنا بدراً وليس يرىلليل جهل وظلم في الملا ظلم
١٢
لكن موضع رحلي أسود وفيفيه لهيب الظمأ دون الورى ودم
١٣
سقيت جرعة عيش كله كدرووردهم من نداك السلسل الشم
١٤
تعلقت بحبال الشمس منك يديثم انئنت وهي صفر ملؤها ندم
١٥
هل في القضية يا من فضل دولتهوعدل سيرته بين الورى علم
١٦
يضيع واجب حقي بعد ما شهدتبه النصيحة والإخلاص والخدم
١٧
ولم أقصر لدى حفظ الوداد ولاجرت إلى نحو إخلاصي لك التهم
١٨
وما ظننتك تنسي حق معرفتيإن المعارف في أهل النهي ذمم
١٩
ولم أضيع عهوداً منك لي سلفتوما غدرت فلم للود احترم
٢٠
حرمت ما كنت أرجو من ودادك ليما الرزق إلا الذي تجري به القسم
٢١
بالله يا ابن الألي ساروا إلى رتبما نالها أحد في الخلق غيرهم
٢٢
ما مر يوماً بفكري ما يريبكمولاسعت بي إلى ما ساء كم قدم
٢٣
أجبتكم لخلال كنت أعرفهاوإنما تعشق الأخلاق والشيم
٢٤
إذا محاسني اللاتي أدل بهاكانت ذنوباً فوصلي منك منصرم
٢٥
مع ذا فأنت مني قلبي فلست إليسواك أن عبس التبريح أبتسم
٢٦
وبعد لو قيل لي ماذا تحب وماهواك من زينة الدنيا لقلت هم
٢٧
وما سخطت بعادي إذ رضيت بهفكل جرح إذا أرضاك ملتئم
٢٨
فاسلم على أي حال شئت يا أمليوأنت ذو حكمة بين الورى حكم
٢٩
مدى الزمان وما أبدي كئيب أسىشكاية من شريف داره حرم
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.