الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
سقى دار سعدى من دمشق غمامُوحيَّى بقاعَ الغوطتين سلامُ
٢
وجاد هضاب الصَّالحيَّةِ صيِبُله في رياض النَّيربين ركامُ
٣
ذكرت الحمى والدَّار ذكرى طريدةٍتذاد كظمآنٍ سلاه أوامُ
٤
فنحتُ على تلك الرُّبوعِ تشوقاًكما ناح من فقدِ الحميمِ حمامُ
٥
أيا صاحبي نجواي يوم ترحَّلواوحزن الفلا ما بيننا وأكامُ
٦
نشدْتكما بالودِّ هل جاد بعدنادِمشق بأجفاني القِراح غمامُ
٧
وهل عذبات البانِ فيها موائسٌوزهر الرُّبى هل أبرزته كِمامُ
٨
وهل أعشب الرَّوض الدِّمشقيُّ غِبَّناوهل هبَّ في الوادي السعيدِ بشامُ
٩
وهل ربوة الأنس التي شاع ذكرهاتجول بها الأنهارُ وهي جِمامُ
١٠
وهل شرف الأعلى مطلٌّ وقعرهعلى المرجةِ الخضراءِ فيه كرامُ
١١
وهل ظلُّ ذاك الدَّوحِ ضافٍ وغصنهوريقٌ وبدر الحيِّ فيه يقامُ
١٢
وهل ظبياتٌ في ضميرٍ سوانِحٌوعين المها هل قادهنَّ زمامُ
١٣
وهل أمويُّ العلمِ والدين جامعٌشعائِره والذِّكر فيه يقامُ
١٤
وهل قاسيونٌ قلبه متفطِّرٌوفيه الرجال الأربعون صِيامُ
١٥
ألا ليت شعري هل أعود لِجلِّقٍوهل لي بوادي النيربين مقامُ
١٦
وهل أرِدنْ ماء الجزيرة راتِعاًبمقصفها والحظُّ فيهِ مرامُ
١٧
سلامٌ على تلك المغانِي وأهلِهاوإن ريش لي من نأيهنَّ سِهامُ
١٨
لقد جمعت فيها محاسِن أصبحتلدرجي فخارِ الشامِ وهي خِتامُ
١٩
بلادٌ بها الحصباء درٌّ وتربهاعبيرٌ وأنفاس الشَّمال مدامُ
٢٠
وغرَّتِها أضحت بجبهة روضِهاتضيء فخلخال الغدير لِزامُ
٢١
تنائيت عنها فالفؤاد مشتَّتٌووعر الفيافي بيننا ورَغامُ
٢٢
لقد كدت أقضي من بعادي تشوُّقاًأليها وجسمي قد عراه سَقامُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـعبد اللطيف المنقاري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة