الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

رَادَتُكَ الشَّيْءَ الَّذيِ مَا أرَادَهُ

حمدون بن الحاج السلميالعصر العثماني · ٥٥٤ قصيدة
٤ قراءة
١
إرَادَتُكَ الشَّيْءَ الَّذيِ مَا أرَادَهُإِلاَهُكَ يَا مَشْغُوفُ مِنْ كَثْرَةِ الجَهْلِ
٢
إِحَالَتُكَ الأعْمَالَ وَهْيَ المُنَي إلَِىفَرَاغِكَ يَا مَشْغُولُ مِنْ قِلَّةِ العَقْلِ
٣
لِتَقْدِيِمكَ الدُّنْيَا وَجَزْمِكَ جَاهِلاًِبتَأخِيرِ مَوْتٍ لِلْفَرَاغِ مِنَ الشُّغْلِ
٤
وَهَبْهُ أمَا تَخْشَى تَقَلُّبَ عَزْمَةٍوكَمْ حَالَ بَيْنَ الَمْرءِ وَالقَلْبِ ذُو العَدْلِ
٥
فَمَا كَانَ مِنْ أمْرٍ لِمَوْلاَكَ فَاستْبِقْلَهُ وَاجْتَهِد لاَ تَمْشِ فِيهِ عَلَى رِسْلِ
٦
وَمَا كَانَ مِنْ حَالٍ كَفَقْرٍ وَذِلِّةٍفَفِي يَدِ بَارِيكَ المُرِيدِ لَهُ خَلِّ
٧
إِذَا كُنْتَ ذَا حَزْمٍ لأِمرِهِ شَائِياًلِمَا شَاءَهُ يَعْلُوبِكَ السَّبْعَ مِنْ فَضْلِ
٨
إِلَى المُنْتَهَى وَمَا سِوَى الرَّبَّ مُنْتَهَّىتَرَقَّ وَزِدْ لاَ تَقْتَنِعْ بِسِوَى الوَصْلِ
٩
وَإيَِّاكَ أنْ تَسْتَحْسِنَ الغَيْرَ إِنِّهُيَصُدُّكَ عَمَّا أنْتَ تَطْلُبُ مِنْ طَوْلِ
١٠
وكُنْ بِرَسُولِ اللهِ مُقْتَدِياً فَقَدْسَرَى لمْ يَزِغْ طَرْفٌ بِمَا لاَحَ فِي السُّبلِ
١١
إِلى أنْ أرَاهُ رَبُّهُ مَا أرَاهُ مِنْجَمَالٍ لَهُ بِلاَ حِجَابٍ وَلاَ سُدْلِ
١٢
فَلاَ مَنْزِلٌ إِلاَّ وَفَوْقَهُ مَنْزِلٌأجَلُّ عٌلىّ حتَّى تحُلَّ بِذِي النُّزْلِ
١٣
وَفِيهِ مَحَاسِنٌ تُُنَسِّيكَ مَطْلَباًأجَلٌّ إِذَا لَمْ تَعْتَصِمْ مِنْهُ بِالحَبْلِ
١٤
قَوَاطِعُ بِالِمرْصَادِ مِنْهُ قَدِ اخْتَفَتْوكَمْ سَلَبَتْ مَنْ لَمْ يَكُنْ بِهِ مِنْ أهْلِ
١٥
وَمَا حُرِمَ الوُصُولَ إِلاَّ مُضَيِّعُ الاُصُولِ وَللْوَصْلِ اجْتَنَى حَافِظُ الأصْلِ
١٦
وَلاَ أصْلَ إِلاَّ الثَّوْبُ وَالزُّهْدُ ثُمَّ أنْتُدَاوِمَ أعْمَالاً بِلاَ قَطْعٍ اوْ فَصْلِ
١٧
كَمَا نَصَّهُ أهْلُ العَوَارِفِ وَانْجَلَتْبِهِ سُورَةُ الحَدِيدِ مُبْدِيَةَ النَّصُلِ
١٨
وَسُورَةُ هُودٍ في مَقَالاَتِ فَاسْتَقِمْكَمَا قَدْ أمِرْتَ شَاهِدَانِ ذَوَا عَدْلِ
١٩
وَفِي سُورَةِ النِّسَاءِ ذَاكَ مُفَصَّلٌلِمَنْ كَانَ مِنْ رِجَالِ هَذَا ذَوِي النُّبْلِ
٢٠
وَرُؤْيَا رَسُولِ اللهِ وَهْوَ مُوَافِقٌعَلَى ذَاكَ زكَّتْ وَهْيَ مُغْنِيَةُ الكُلِّ
٢١
فَتُنْقَلُ مِنْ عِلْمِ اليَقِينِ لِعَيْنهِلِحَقِّهِ يَا للَِّهِ مِنْ ذَلِكَ النَّقْلِ
٢٢
إِذَا مَا فَنِيتَ فِي فِعَالِهِ وَاصِلاًيُنَادِي فَنَاءٌ فِي الصِّفَاتِ ألاَ اسْتَعلِي
٢٣
وإِمَّا فَنِيتَ فِي صِفَاتِهِ وَاصِلاًيُنَادِي فَنَاءُ الذَّاتِ زِدْغَيْرِ مُسْتَحْلِ
٢٤
وَإِمَّا فَنِيتَ صَاحِ فِيهِ مُعَرْبِداًحُبِيتَ بِسِرٍّ مِنْهُ مِنْ فَوْقِ مَا أمْلِي
٢٥
وَذَلِكَ بَحْرٌ مَا لَهُ سَاحِلٌ يُرَىوَرَوْضُ أمَانٍ دَائِمُ الأكْلِ وَالظِّلِّ
٢٦
وَفِي سُورَةِ الحَمْدِ انْفِتَاحٌ لِسِرِّ مَاأشَرْتُ بِهِ وَهْيَ الخِتَامُ مِنَ القَوْلِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حمدون بن الحاج السلمي

عُرف في فاس بأبي الفيض، وبكنيته الشائعة ابن الحاج، وهو فقيه مالكي وأديب جمع بين التدريس والتأليف. اختاره السلطان سيدي محمد بن عبد الله لتعليم ابنه الأمير سليمان منذ سنة 1202هـ، ثم أدى فريضة الحج في رحلة استمرت ثلاث سنوات عاد بعدها سنة 1208هـ ليجد تلميذه قد جلس على عرش المغرب. تولى بعد ذلك حسبة فاس وقيادة العرائش إلى سنة 1221هـ، ثم اعتزل المناصب الإدارية ليتفرغ لتدريس علوم العربية والمنطق والعروض والبلاغة والتصوف والف… المزيد

قصائد أخرى لـحمدون بن الحاج السلمي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة