الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

حَدِيثُ الهَوَى مِنِّي صَحِيحٌ مُسَلْسَلُ

حمدون بن الحاج السلميالعصر العثماني · ٥٥٤ قصيدة
٤ قراءة
١
حَدِيثُ الهَوَى مِنِّي صَحِيحٌ مُسَلْسَلُوَقَلْبِي مَوْقُوفٌ عَلَى الوَجْدِ مُعْضَلُ
٢
وَأبْهَمْتُهُ عَنِ الوُشَاةِ مُوَرِّياًلِإِشْكَالِهِ وَمَا هَوَى الصَّبِّ مُشْكلُ
٣
مُتَابَعُ دَمْعِي شَاهِدٌ لَهُمُ بِهِوَمُضْطَرِبُ الأحْشَاءِ مِنْ ذَاكَ أعْدَلُ
٤
وَبِي حَسَنٌ شَافَهْتُهُ بِصَبَابَتِيعَزِيزُ جَمَالٍ دَأبُهُ يَتَدَلَّلُ
٥
وَمُؤْتَلِفٌ بِالتِّيهِ مُخْتَلِفٌ بِهِلِصَبٍّ غَرِيبٍ نَحْوَهُ يَتَذَلَّلُ
٦
وَمُتَّفِقٌ فِيهِ القُلُوبُ صَبَابَةًوَمُفْتَرِقٌ فِيهِ السُّعُودُ مُعَدَّلُ
٧
وَلَمْ يَعْتَبِرْ مَشْهُورَ شَوْقٍ وَلَوْعَةٍلِمَنْ صَارَ مَقْطُوعاً لَهُ يَتَعَلَّلُ
٨
أقُولُ رَشًا عِنْدَ النَّسِيبِ مُصَحِّفَّابِهِ زَيْنَبَاً مُحَرِّفًا وَهْيَ أجْمَلُ
٩
وَإِنِّي ضَعِيفُ الصَّبْرِ مَا لِي تَخَلُّصٌبِغَيرِ امْتِدَاحِ المُصْطَفَى العَدْلُ الاعْدَلُ
١٠
هُوَ الذَّائِدُ الحَامِي الحِمَى المُسْنِدُ الَّذِيبَدَا مِنْهُ حُكْمٌ مُحْكَمٌ لَيْسَ يُهْمَلُ
١١
شَرِيفٌ مُنِيفٌ مُفْرَدٌ بِمَكَارِمٍوَفَضْلُهُ مَعْرُوفٌ لِمَنْ كَانَ يَعْقِلُ
١٢
نَدِيُّهُ مَحْفُوظٌ عَنِ الفُحْشِ وَالخَنَاوَلَيْسَ بِشَاذٍّ فِيهِ عِلْمٌ مُحَصَّلُ
١٣
وَتَدْلِيسُ زُورٍ غَيْرُ مُتَّصِلٍ بِهِوَمُنْقَطِعٌ عَنْ أذْنِهِ وَهْوَ مُرْسَلُ
١٤
وَمَا أسْنَدَ الوَاشِي وَعَنْعَنَ مُنْكَرٌلَدَيْهِ وَمَتْرُوكٌ وَمَا كَانَ يُنْقَلُ
١٥
مُدَبَّجُهُ المَرْفُوعُ لِلسَّمْعِ زَائِفٌوَمُدْرَجُهُ المَوْضُوعُ يَعْلُو وَيَنْزِلُ
١٦
وَبَسْطُ يَدَيْهِ نَاسِخُ الفَقْرِ مُظْهِرٌمَزِيدُ مَآثِرٍ بِهَا اللُّبُّ يَذْهَلُ
١٧
وَوَعْدُهُ مُنْجَزٌ وَلَيْسَ مُعَلَّقاًمَزِيدُ مَآثِرٍ بِهَا اللُّبُّ يَذْهَلُ
١٨
وكَمْ حَمَلَتْ مَتْنُ المَطَايَا إِلَيْهِ إِذْغَدَا مُتَوَاتِراً نَدىً لَهُ يَشْمُلُ
١٩
عَلَيْهِ صَلاَةُ اللهِ مَا أنْصَتَتْ إِلَىأحَادِيثِهِ الآذَانُ تُرْوَى وَتُنْقَلُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حمدون بن الحاج السلمي

عُرف في فاس بأبي الفيض، وبكنيته الشائعة ابن الحاج، وهو فقيه مالكي وأديب جمع بين التدريس والتأليف. اختاره السلطان سيدي محمد بن عبد الله لتعليم ابنه الأمير سليمان منذ سنة 1202هـ، ثم أدى فريضة الحج في رحلة استمرت ثلاث سنوات عاد بعدها سنة 1208هـ ليجد تلميذه قد جلس على عرش المغرب. تولى بعد ذلك حسبة فاس وقيادة العرائش إلى سنة 1221هـ، ثم اعتزل المناصب الإدارية ليتفرغ لتدريس علوم العربية والمنطق والعروض والبلاغة والتصوف والف… المزيد

قصائد أخرى لـحمدون بن الحاج السلمي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة