١
حَدِيثُ الهَوَى مِنِّي صَحِيحٌ مُسَلْسَلُوَقَلْبِي مَوْقُوفٌ عَلَى الوَجْدِ مُعْضَلُ
٢
وَأبْهَمْتُهُ عَنِ الوُشَاةِ مُوَرِّياًلِإِشْكَالِهِ وَمَا هَوَى الصَّبِّ مُشْكلُ
٣
مُتَابَعُ دَمْعِي شَاهِدٌ لَهُمُ بِهِوَمُضْطَرِبُ الأحْشَاءِ مِنْ ذَاكَ أعْدَلُ
٤
وَبِي حَسَنٌ شَافَهْتُهُ بِصَبَابَتِيعَزِيزُ جَمَالٍ دَأبُهُ يَتَدَلَّلُ
٥
وَمُؤْتَلِفٌ بِالتِّيهِ مُخْتَلِفٌ بِهِلِصَبٍّ غَرِيبٍ نَحْوَهُ يَتَذَلَّلُ
٦
وَمُتَّفِقٌ فِيهِ القُلُوبُ صَبَابَةًوَمُفْتَرِقٌ فِيهِ السُّعُودُ مُعَدَّلُ
٧
وَلَمْ يَعْتَبِرْ مَشْهُورَ شَوْقٍ وَلَوْعَةٍلِمَنْ صَارَ مَقْطُوعاً لَهُ يَتَعَلَّلُ
٨
أقُولُ رَشًا عِنْدَ النَّسِيبِ مُصَحِّفَّابِهِ زَيْنَبَاً مُحَرِّفًا وَهْيَ أجْمَلُ
٩
وَإِنِّي ضَعِيفُ الصَّبْرِ مَا لِي تَخَلُّصٌبِغَيرِ امْتِدَاحِ المُصْطَفَى العَدْلُ الاعْدَلُ
١٠
هُوَ الذَّائِدُ الحَامِي الحِمَى المُسْنِدُ الَّذِيبَدَا مِنْهُ حُكْمٌ مُحْكَمٌ لَيْسَ يُهْمَلُ
١١
شَرِيفٌ مُنِيفٌ مُفْرَدٌ بِمَكَارِمٍوَفَضْلُهُ مَعْرُوفٌ لِمَنْ كَانَ يَعْقِلُ
١٢
نَدِيُّهُ مَحْفُوظٌ عَنِ الفُحْشِ وَالخَنَاوَلَيْسَ بِشَاذٍّ فِيهِ عِلْمٌ مُحَصَّلُ
١٣
وَتَدْلِيسُ زُورٍ غَيْرُ مُتَّصِلٍ بِهِوَمُنْقَطِعٌ عَنْ أذْنِهِ وَهْوَ مُرْسَلُ
١٤
وَمَا أسْنَدَ الوَاشِي وَعَنْعَنَ مُنْكَرٌلَدَيْهِ وَمَتْرُوكٌ وَمَا كَانَ يُنْقَلُ
١٥
مُدَبَّجُهُ المَرْفُوعُ لِلسَّمْعِ زَائِفٌوَمُدْرَجُهُ المَوْضُوعُ يَعْلُو وَيَنْزِلُ
١٦
وَبَسْطُ يَدَيْهِ نَاسِخُ الفَقْرِ مُظْهِرٌمَزِيدُ مَآثِرٍ بِهَا اللُّبُّ يَذْهَلُ
١٧
وَوَعْدُهُ مُنْجَزٌ وَلَيْسَ مُعَلَّقاًمَزِيدُ مَآثِرٍ بِهَا اللُّبُّ يَذْهَلُ
١٨
وكَمْ حَمَلَتْ مَتْنُ المَطَايَا إِلَيْهِ إِذْغَدَا مُتَوَاتِراً نَدىً لَهُ يَشْمُلُ
١٩
عَلَيْهِ صَلاَةُ اللهِ مَا أنْصَتَتْ إِلَىأحَادِيثِهِ الآذَانُ تُرْوَى وَتُنْقَلُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.