١
أمبتغياً شيخاً به يتقوَّمُلسيرٍ وَيَهدي للتي هي أقومُ
٢
فهذا كتابُ اللَه أي خليفةٍعن المصطفى من بعدِهِ ومحكمُ
٣
كما أطلعتهُ البكرُ في مطلعٍ وفينظائرها من ذاك ما ليس يُكتمُ
٤
هُدى كل نوعٍ منه هادٍ لما هدىله روضةٌ أزهارها تتنسمُ
٥
وجلهُ في الزهراءِ يزهرُ وجههُيلوحُ لمن يرى ولا يتلثم
٦
وها ذي أحاديثُ الرسولِ مبنيةٌله ولأدواءِ الجهالةِ مرهَمُ
٧
كأنَّ كتابَ اللَهِ منسوجُ سندسٍولفظَ رسولِ اللَهِ طرزٌ معلمُ
٨
كأنَّ كتابَ الله مرقومُ عجسدٍولفظَ رسولِ اللَهِ غنجٌ منمنم
٩
وذلك في تاجٍ بتومةٍ انجلَتوفي شبهِ تاجٍ منهُ دُرٌّ منظمُ
١٠
وليس رُسوخُ علمٍ الا بها ومنيزغ زاغَ قلباً قلما منه يسلم
١١
هما شاهدا صدقٍ على النكتِ التيتحلُّ بقلبِ السالكين وترسَمُ
١٢
لتوراةٍ انجيلٌ أتت مثلما أتىلذكرٍ حديثٌ وهو في ويعلمُ
١٣
هما الشهدُ والزبدُ الذي نطقت بهِسحابٌ أظلت من لظى تتحطَّمُ
١٤
وحبلٌ تدلى منهما كانَ نسجُهُوفي اعتصموا به بدا وهو مُبرَمُ
١٥
هما كفتانِ للقياس مناطِ الاجهاطِ بهِ يبدو الذي هو مبهمُ
١٦
هما والقياسُ والقياسُ جناهماأصولٌ لإجماعٍ وقد تتلثمُ
١٧
وذلك في النسا لمن كان ذا ائتساترتب عقداً مثله ليس يفصمُ
١٨
به عملٌ لأهلِ طيبةَ ملحقٌذرى الخلفاءِ الراشدين وهم هُمُ
١٩
كما في وما آتاكمُ شمسهُ انجلَتلنا وهي من غيرٍ بدت تتلثمُ
٢٠
هو الدينُ شقةٌ كتابٌ وسنةٌسداهُ ولحمةٌ قياسٌ متمم
٢١
فقد قيلَ لي بنومٍ البكرُ سورةٌلربٍّ وسورةُ القديمِ تقدمُ
٢٢
وتاج لتاجِ الرسلِ أعلاهمُ هدىوما بعدها بسورةِ الناسِ تُوسَمُ
٢٣
وشموتُ به واللَه ناسجَ شقةٍيُلقى من السماءِ ما به يلحم
٢٤
وجيءَ بها لي وهي مختومةٌ ومالها طرفٌ تراه عينٌ فيختمُ
٢٥
وشمتُ به ظرفاً من اللبن امتلاوآخر يعلو الزبدُ فيه وينجُمُ
٢٦
طعمنا من اولٍ وقال الذي أتىبه زد وهذا العلم والله أعلمُ
٢٧
وهذه أركان احتجاج لديننابها كمل الدينُ القويمُ المقومُ
٢٨
وبعد اهتداء اعتداءٌ وقد أتىله ناهياً لا تسألوا لا تحرموا
٢٩
وإلا اقتداءٌ واقتفاءٌ لذي عمىعليه قرينه امتطى وهو ملجمُ
٣٠
هما صاحِ ميزابا العلومِ التي أتىبها فارتوى معلمٌ ومعلمُ
٣١
هما صاحِ ينبوعٌ لأنهارِ جنةٍوعندَ ورودكَ الجنانَ ستعلمُ
٣٢
وباقي العلوم آلةٌ أو نتيجةٌوإلا ضلالات بها القلب يظلمُ
٣٣
وفي طلبٍ للعلم جاءت أثارةٌمن العلم منها عن معاذٍ تعلموا
٣٤
هم العلماء الوارثون نبيهمولا سيما من كان أقرب منهم
٣٥
وعصمتهم حفظٌ من الله صانهمبفضله عما شانهُم وهو أرحَمُ
٣٦
وآيتهم ما اللَهُ مكرمهُم بهِإذا سلكوا سبلَ الهُدى وهو أعلمُ
٣٧
وهل من كرامةٍ ترى كاستقامةٍوعلمٍ لمن أعلاه ربكَ الاكرمُ
٣٨
ولا عالمٌ إلا الذي كانَ عاملاًبعلمٍ له وهو الولي المعظمُ
٣٩
مجلوهم ومكرموهم لربهوخيرةِ رسلهِ مجلٌ ومكرمُ
٤٠
ولا سيما الراوونَ عنه حديثَهُفكلهم خليفةٌ عنه يحكُمُ
٤١
هم أهلهُ أهلُ الرسولِ وآلهُوذلك أعلى ما يكون وأعظمُ
٤٢
وإنهم أولى به في قيامةٍلكثةرِ ما صلوا عليه وسلموا
٤٣
متى ما جرى ذكر له بكتابةٍونطقٍ يضع طرسٌ به ويضع فَمُ
٤٤
صلاةٌ وتسليمٌ عليه متممٌلها ما بها بدرُ القلوبِ متممُ
٤٥
وفي نضر اللَه امرأ أي قسمةٍتصيرُ لهم إذ قاسمُ العلمِ يقسِمُ
٤٦
مقالتُهُ وهو الصدوقُ بفعلِهِفتقريرُهُ كدرِّ عقدٍ ينظمُ
٤٧
هي السنة الغراءُ أقسامٌ انجلتب فاتبعوني مثلما انجلت انجمُ
٤٨
ومنها ترى لزومَ تصديقِ مسندٍلنا عنه وهو بالأمانةِ يُوسَمُ
٤٩
فصحبُهُ خيرُ أمةٍ أخرجت لناعدولٌ ومجهولٌ كمن هو يعلمُ
٥٠
ومنهم مكثرُ الحديثِ ومنهُمُمقلٌّ وكلٌّ سالِمٌ ومسلمُ
٥١
ومن بعد للرجالِ فيهِ مباحِثٌتميزُ الخبيضَ من ذوي الطيبِ منهُمُ
٥٢
ومعرفَةُ التاريخِ ألزم لازمٍلمن طلبَ الحديثَ وهو المقدمُ
٥٣
وفي إن أولى الناس أن ولايةًله باتباعٍ فهو أصلٌ ميممُ
٥٤
ومستمعوهُ لازمٌ لقلوبهمحضورٌ ليحفظوا الحديث ويفهمُوا
٥٥
ولا قدحَ إلا بالذي هو قادحٌوكم طاعِنٍ طعنٌ له ليسَ يكلِمُ
٥٦
كطعنِ ذوي كفرٍ بما ليسَ ثابتاًوإلا بما لا وضمَ فيهِ وقد عَمُوا
٥٧
وإن شئتَ فتحَ نورِ ما قلتُهُ ففيمقدمةٍ للفتحِ نورُهُ يبسِمُ
٥٨
فقد أسقمت قومٌ أحاديثَ صُحِّحَتوكم عائِبٍ قولاً من الفهمِ يسقَمُ
٥٩
وللانجُمِ الزهرِ استموا بلسانِهِمومن ذا الذي من ألسنِ الخلقِ يسلَمُ
٦٠
وما عابَ إتيانٌ لذي مُلكٍ استوىولا خذمَةٌ إن كانَ بالصدقِ يخدِمُ
٦١
ولكن أحسنَ الحُلى لذوي العلاتحليهم بأن يتيهوا عليهم
٦٢
وعيب عليهم قبض أجر حديثهِمومن كان ذا وجهٍ له القبض سلموا
٦٣
ونقرٌ لطنبورٍ ولحن قراءةٍوما بعدولٍ جرحٌ أن يتغموا
٦٤
وأكثر قدحٍ بابتداعٍ وإنمايضر إذا دعوا وربكَ يعصِمُ
٦٥
كمرجئةٍ قد أرجأوا عملاً عن اعتبارٍ وعن وعيدِ ربِّهم عمُوا
٦٦
وسبطُ عليٍّ من محمدٍ ابنهِهُوَ الحسنُ الملفُوفُ في الحلمِ منهُمُ
٦٧
ومنهمُ ذر وابنه عمر الذييذر دموع العينِ إذ يتكلم
٦٨
ومنهم عمروٌ بن مرةٍ الذيبه لذ إرجاءٌ لناسٍ وأقدموا
٦٩
وكالشيعة الذين قد حق حبهمعليا ولكن قد تغالوا وقدموا
٧٠
وسبطُ عليٍّ من محمدٍ ابنهِأبو هاشمٍ منهم وقد كان يهشمُ
٧١
ومنهم أبو نعيمٍ الفضلُ فضلُهُبدا في امتحانٍ نارهُ تتضرمُ
٧٢
كذا عبد رزاقٍ وقد ضربت لهبطونُ رواحلٍ تنص وترسمُ
٧٣
ونحوهم النحوي يحيى بن يعمرٍمن اولهم لكنه به يختَمُ
٧٤
وكالناصبية الذين بعكس منأحب ويا بيس الذي به قد رموا
٧٥
ومنهم إسحاقُ السويدي ولم يسدونصبٌ له خفضٌ ولا رفعَ يجزمُ
٧٦
ومنهم حريزٌ بن عثمانَ كان لامحالةَ ثم تابَ واللَه أرحمُ
٧٧
ويظلمُ هذا ما جلته تراجمُلهم لابن هارونَ بضدٍّ تترجمُ
٧٨
ومنهم على ما قيل قيسٌ وقيلَ لاولكن لذي النورين كان يقدِّمُ
٧٩
ومثل الخوارجِ الذين قد انكرواعليهم لتحكيمٍ وبالسيفِ أحكموا
٨٠
ومولى ابن عباسٍ نموهُ إليهمُومن كلِّ باسٍ في الحقيقه يسلمُ
٨١
ولابن كثيرٍ الوليد رموا بهوما بأثيرٍ من بذلك يوصمُ
٨٢
ومنهم عمران بن حطان حطهُمقالٌ أهانهُ وما له مكرمُ
٨٣
وكالقدرية الذين عقودهمعليها شهودٌ أنها ليس تبرمُ
٨٤
ومنهم ثورانِ ابن زيدٍ وما يمينُ وابن يزيدٍ نطحه خافت انجمُ
٨٥
كذا ابن أبي ذيبٍ ويل مُبَرَّأبراءةَ ذيبٍ حيثُ لم يستبن دمُ
٨٦
كذا ابن دعامةٍ وقد كان أكمهاولكنه بالصدقِ كان يدعمُ
٨٧
كذا الدستوائي غير أنه حجةٌأميرٌ حديثاً حاكمٌ ومحكمُ
٨٨
وكالمقتفي جهماً إذا ابيضت اوجهٌبيوم اللقاء وجهه يتجهم
٨٩
ومنهم بشر بن السري وحالهُعن الضدِّ مما قيل فيه تبسمُ
٩٠
ومنهم نعيمٌ بن حمادٍ اولاًإلى أن قرا الحديث لم يك ينعمُ
٩١
ونالوا الذي نال الثريا تنزلتله ابن المديني مثله ليس يحلم
٩٢
وما عابهُ ما قاله وهو يتقيكما ابن معينٍ لم يعب وهو يندمُ
٩٣
وكم قالها من متقٍ وهو متقٍلهم مبطنٌ خلاف ما يتكلمُ
٩٤
ولكن من يصبر وللصبر أجمل الوجوه وأعلاها فدينه أسلم
٩٥
وعيب ذوو التدليس لم يقبلوا لهمحديثاً ولم يثبت سماع محتمُ
٩٦
كثيرون ضاق النظم عن عدةٍ لهموفيهم شموسٌ أو بدورٌ أو انجم
٩٧
ولكنهم لا بد من ذكر بعضهمبذكرهم ورق الرياضِ ترنمُ
٩٨
فمنهم ثوريٌّ هو البدر طالعاًبثورٍ وزهري له الزهرُ تخدُمُ
٩٩
ومنهم حبيبٌ بن قيسٍ تهذلتله شجرُ الفتيا فيجني ويطعمُ
١٠٠
ومنهم حفصٌ بن غياثٍ الذيبه ختم القضاء يندى ويكرمُ
١٠١
ومنهم سليمان بن مهران فاقهُبتركهِ منصورٌ فكان يُقدمُ
١٠٢
ومنهم سليمان بن طرخان قانتٌلإكرامِ مولاه له هو مقسمُ
١٠٣
ومنهم الاوزاعي ريحانةٌ بدتبغربٍ وبدر الشامِ لم يك يُظلمُ
١٠٤
كذا ابن جريجٍ إن أتى في حديثهبقال فشبه الريح لا شيء يعلمُ
١٠٥
وعمرو السبيعي طال عمرُهُ في تقىًوإبراهم التيمي المهدى المقدمُ
١٠٦
سوى ابن عيينةٍ لما استقرؤا لهُومثلهُ في هذا حميدٌ فيلزمُ
١٠٧
وقام مقاماً للسماعِ روايةًلمن يشبه القطان يصغى ويعلمُ
١٠٨
نعم باتفاقِ الإسمِ منهمُ مُبهَمُكما لمحمدٍ لما ليسَ يُبهَمُ
١٠٩
وعلم اتفاقٍ وافتراقٍ محتمٌعلى طالبٍ به يلوحُ المكتمُ
١١٠
كإسحاقٍ بن إبرهامَ أصابعٌوسيارةٌ بها المحدثُ يُقسمُ
١١١
والاسودِ عدةٌ كأركانِ كعبةٍونجلِ يزيدٍ أسعدٌ هو يلثمُ
١١٢
وثابتٍ البنانِ وابنِ عياض وابنِ عجلانَ كُلٌّ تابعٌ ومقدمُ
١١٣
وأولهم هو الذي قيلَ كاسمِهِوقام بقبرٍ للصلاةِ يزمزم
١١٤
وفي الحسنِ الذي قد اغفله خلافٌ ابن شُجاعٍ وابن صباحٍ اقومُ
١١٥
وحمادٍ ان يكن سليمان بن حربٍ اغفلهُ فهو ابن زيدٍ مقدَّمُ
١١٦
وإن حفيدَ درهَمٍ معتلٍ علىحفيدٍ لدينارٍ بما ليس يكتَمُ
١١٧
وإن أغفلوا سفيانهم عن معلمٍفما قبلهُ أو بعد لاحَ يعلمُ
١١٨
كذلك عبد الله فابن مباركٍلأهلِ خُراسانٍ ذُكى ما تلثمُ
١١٩
كذاك محمد بن يوسف فرقداشيوخِ البخاري ساقِطٌ ما يغيمُ
١٢٠
سماكا سماءٍ ذاك أعزل مُطلعاًلبدرٍ وذاك رامحٌ ما له دَمُ
١٢١
ويعقوبُ حيثُ لم يعقب بواسمٍفقيل ابن كاسِبٍ وبالضعفِ يُوسَمُ
١٢٢
وذلك تدليسٌ خفيفٌ وقائلٌهو الدروقي كما بذلك يرسمُ
١٢٣
فترك علاماتٍ لهم من علامةٍكجيمٍ وحاءٍ والعلاماتُ تُعلَمُ
١٢٤
كذلك علم الائتلافِ والاختلافِ ألزمُ شيءٍ للمحدثِ يلزمُ
١٢٥
بذاكَ من التصحيف يسلم قارئٌوإلا يكن فقلما منه يسلمُ
١٢٦
بريد اكتسى به ابن سبطٍ للاشعريمضاهي يزيدٍ اكتست به أنجُمُ
١٢٧
سمى ابن زريعٍ كان ريحانةً تُشمُّوابن أبي حبيبٍ الروض يَبسَمُ
١٢٨
سمى ابن أبي يزيدٍ الرشكِ وهو مننمت لحيةٌ له وقيلَ المقسِّمُ
١٢٩
سُمى لابن هارونَ الذي لاحَ قدرُهبقبرِهِ نومةَ العَرُوسِ ينوَّمُ
١٣٠
وحبانُ مفتوحاً ومكسوراً اولاًبباءٍ وحيانٌ من الحينِ يُرسَمُ
١٣١
أبٌ للضريرِ خازِمٌ خاءٌ أعجمَتله وسواهُ حازمٌ ليسَ يُعجَمُ
١٣٢
حريزٌ موافقٌ جريراً مُخالفٌله فاحترِز عن مثلٍ ان شئتَ تُكرَمُ
١٣٣
سليمُ بنُ حَيَّانٍ سواهُ مُصغرٌوكلٌّ كبيرٌ سالمٌ ومسلَّمُ
١٣٤
وكابنِ سلامٍ وابن سلامٍ انجلىخفيفُهُ من ضدٍّ لمن يتكلَّمُ
١٣٥
وإياكَ والتصحيفَ كم من فتىً لهُبهِ سقطةٌ بها بدا يتألَّمُ
١٣٦
ومعرفةُ الكُنى بها تُدرِكُ المُنَىوتنجُو من العَنَا وتغنى وتغنَمُ
١٣٧
وكانَ كثيرٌ منهمُ يُرسلُونَ فيحديثِهِم أي يقطعُونَ فيوهِمُ
١٣٨
ومنهُ خفيٌّ مثلما في مُوطٍإعن ابنِ مُسيبٍ ولا يتلثَّمُ
١٣٩
وما سالمٌ منهُ سوى شعبةَ العليوقد قربَ القطانُ من ذاك يَسلَمُ
١٤٠
ومنهُمُ إبراهيمٌ النخعيُّ منلهُ علمٌ في التابعينَ مُعَلَّمُ
١٤١
كذا الحسنُ البصريُّ مُرتَكبٌ لهُعلى فضلِهِ في العلمِ واللَهُ أعلمُ
١٤٢
كفى المرء نُبلاً أن تعدَّ معائِبٌله وابن معدانٍ على ذاك يقدمُ
١٤٣
وخالدٌ الحذاءُ وابن بشيرٍ أيهشيمٌ له البشيرُ جازى فيكرَمُ
١٤٤
وما للبخاري غير مقطوعِ صحةٍعليهِ اعتمادٌ وهو للجرح مرهمُ
١٤٥
فقد كان من أوعى الرجال مبلغاًلما بلغوا كأنه للنبي فم
١٤٦
وفي الحفظِ أقوامٌ تسامت وما سمواكما قد سمى حفاظهُ وتسنمُوا
١٤٧
وقد كان من أدرى الرجالِ لما روواتآلفهُ عن سر ذلك تبسمُ
١٤٨
وفي الفهم أقوامٌ تعالوا وما علواكما قد علا فهامهُ وتسلموا
١٤٩
وذلك نتجٌ لاتباعِهِ للذيعلامةُ حبِّ اللَهِ نهجُهُ الاقومُ
١٥٠
وقد رئ نوماً إن خطا المصطفى خطاوتعبيرُ ذاك هديهُ المتحتمُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.