الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قَد أَتى الطيلَسانُ مُستَوعِباً شُك

جحظة البرمكيالعصر العباسي · ٢٠٩ قصيدة
٥ قراءة
١
قَد أَتى الطيلَسانُ مُستَوعِباً شُكريَ في حُسنِ مَنظَرٍ وَرُواءِ
٢
مُثقِلاً عاتِقي وَإِن كانَ في الخِففَةِ وَاللُطفِ في قِياسِ الهَواءِ
٣
تَسرَحُ العَينُ مِنهُ وَالقَلبُ في الآلِ وَفي الماءِ وَالسَنا وَالبَهاءِ
٤
يَتَلَقّى حَرَّ الصُدودِ بِبَردِ الوَصلِ وَالصَيفَ في طِباعِ الشِتاءِ
٥
يَخفِقُ الدَهرُ في النَسيمِ كَما يَخفِقُ قَلبُ الجبانِ في الهيجاء
٦
كُلُّ جزءٍ مِنهُ يَمُجُّ إِلى الأَرواحِ رَوحَ المُنى وَبَردَ الوَفاءِ
٧
لَيسَ فيهِ لِلنّارِ وَالأَرضِ حَظٌّهو مِن جَوهَرَي هواءٍ وَماءِ
٨
زادَ في هِمَّتي وَنَفسي وَتَأميلي عُلُوّاً وَزادَ في كِبرِيائي
٩
فَكَأَنّي إِذا تَبخترتُ فيهِقَد تَطَيلَستُ نِصفَ بَدرِ السَماءِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جحظة البرمكي

عُرف بلقب جحظة، وهو أديب وكاتب وراوية وشاعر من العصر العباسي. ينتهي نسبه إلى خالد بن برمك، جدّ البرامكة الذين بلغوا مكانة رفيعة في خلافة هارون الرشيد، إذ كان يحيى بن خالد كاتبًا له قبل الخلافة ثم صار وزيرًا له. جمع جحظة بين الرواية والأدب والكتابة والشعر، وعاش قرنًا كاملًا تقريبًا حتى سنة 324هـ.

قصائد أخرى لـجحظة البرمكي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة