الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

فَدَيتُ مَن مَرَّ بِنا مُسرِعاً

جحظة البرمكيالعصر العباسي · ٢٠٩ قصيدة
٥ قراءة
١
فَدَيتُ مَن مَرَّ بِنا مُسرِعاًيَسعى إِلى الديرِ بِأَسفارِه
٢
خَدَمتُ رَبَّ الدَيرِ مِن أَجلِهِحَتّى كَأَنّي بَعضُ أَحبارِه
٣
حَذَّرَني النارَ وَلَم يَدرِ مافي القَلبِ وَالأَحشاءِ مِن نارِه
٤
حَيَّرَني تَفتيرُ أَجفانِهِوَحَلَّ عَقدي عَقدُ زُنّارِه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جحظة البرمكي

عُرف بلقب جحظة، وهو أديب وكاتب وراوية وشاعر من العصر العباسي. ينتهي نسبه إلى خالد بن برمك، جدّ البرامكة الذين بلغوا مكانة رفيعة في خلافة هارون الرشيد، إذ كان يحيى بن خالد كاتبًا له قبل الخلافة ثم صار وزيرًا له. جمع جحظة بين الرواية والأدب والكتابة والشعر، وعاش قرنًا كاملًا تقريبًا حتى سنة 324هـ.

قصائد أخرى لـجحظة البرمكي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة